ابن مخلد عن البزّي ورءيا بالمدّة قبل الهمزة والهمزة بعد الياء ، وهذه الترجمة تدلّ على أنه يروى عن ابن كثير « 1 » ، وريا في زنة قولك : بريّا وذلك عندي غير صحيح .
حرف :
قرأ حمزة والكسائي هاهنا مالا وولدا [ 77 ] الرحمن ولدا [ 88 ] للرحمن ولدا [ 91 ] أن يتخذ ولدا [ 92 ] ، وفي الزخرف [ 81 ] للرحمن ولد بضم الواو وبإسكان اللام في الخمسة « 2 » .
وقرأ الباقون بفتح اللام والواو فيهن ، ويأتي الاختلاف في الذي في سورة نوح [ 21 ] هناك إن شاء الله .
حرف :
قرأ حمزة والكسائي يكاد السماوات هنا [ 90 ] وفي عسق [ 5 ] بالياء ، وقرأ الباقون بالتاء في الموضعين « 3 » .
حرف :
قرأ عاصم [ 39 / أ ] في غير رواية حفص من غير طريق هبيرة وأبي عمارة وأبو عمرو ينفطرن هاهنا [ 90 ] وفي عسق [ 5 ] بالنون ساكنة وكسر الطاء وتخفيفها « 4 » ، وكذلك روى هبيرة « 5 » وأبو عمر عن أبي عمارة عن حفص . وروى ابن جبير عن الكسائي عن أبي بكر هاهنا بالنون ، وفي عسق بالتاء . وخالفه أبو عبيد وأبو عمرو ، فرويا عن الكسائي عنه بالنون في السورتين وهو الصواب لموافقة روايتهما
هامش
انظر : ( الجامع ) صفحة المطبوع و ( الفتح الرحماني ) 110 ، و ( البدور الزاهرة ) 201 .
( 1 ) ويروى أيضا ذلك عن النقار وأبو بكر في رواية الأعمش ، وقرئ بالزاي بدل الراء ، قلت :
وكله شاذ مخالف لقراءة الجماعة . انظر : ( المحتسب ) 2 / 44 ، و ( المستنير في القراءات ) 670 ، و ( البحر ) 6 / 210 ، و ( معجم القراءات ) 3 / 178 - 179 .
( 2 ) بضم الواو جمع ( ولد ) كأسد وأسد ، وبفتح الواو اسم مفرد قائم مقام الجمع . وقيل : هما لغتان بمعنى . كالعرب والعرب .
قال الشاطبي : وولدا بها والزخرف اضمم وسكن . . شفاء وفي نوح شفاء حقه ولا .
انظر : ( الفتح الرباني ) 218 ، و ( المستنير ) 2 / 12 .
( 3 ) من قرأ بالياء ، فلأن السماوات مؤنث غير حقيقي . ومن قرأ بالتاء فعلى لفظ تأنيث السماوات . انظر : ( شرح الهداية ) 2 / 413 . قال الشاطبي : وفيها وفي الشورى يكاد أتى رضا .
( 4 ) على أنه مضارع ( انفطر ) بمعنى انشق .
( 5 ) انظر : ( السبعة ) 413 .