تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في القراءات السبع — صفحة 1289

مساهمون:

ص١٢٨٩
[ 51 ] الهمزة بعد الألف « 1 » . وقرأها الباقون بالهمزة قبل الألف « 2 » . وقال ابن ذكوان « 3 » في حفظي عن أيّوب ونأى مهموزة مقصورة يريد مثل الجماعة ، واختلفوا بعد ذلك في إمالة فتحة النون والهمزة في السورتين ، وفي إخلاص فتحهما : فقرأ الكسائي بخلاف عن نصير « 4 » عنه وحمزة في رواية خلف وابن سعدان وأبي هشام بإمالة فتحة النون والهمزة جميعا « 5 » في السورتين ، وروى ذلك عن خلف نصّا محمد بن الجهم والحلواني ، وعن ابن سعدان محمد بن واصل ، وكذلك روى جعفر بن محمد الحمامي عن الدوري عن سليم ، وكذلك روى الكسائي عن أبي بكر « 6 » عن عاصم في السّورتين وقرأ حمزة في رواية خلّاد « 7 » ورجاء وأبي عمر بفتح النون وإمالة فتحة الهمزة في السورتين . وكذلك روى محمد بن يحيى [ 31 / أ ] المروزي عن ابن سعدان عن سليم ، وكذلك روى نصير عن الكسائي حدّثنا محمد بن علي ، قال : نا ابن مجاهد « 8 » ، قال : حدّثني أبو الزعراء عن أبي عمر عن سليم عن حمزة ، ونا بفتح النون وكسر الهمزة . وروى ابن كيسة عن سليم عنه أنه يبطح ، ولم يذكر النون ولا الهمزة ، وأظنه يريد
هامش
( 1 ) أي ممدود مهموز على وزن ( ناع ) ، ومثال ( شاء ) ، وأصله ( نوأ ) ، فانقلبت الواو ألفا ، لانفتاح ما قبلها ، ومدت الألف تمكينا للهمزة . والعمل له بذلك . وقد تفرد بها في القراءة السبعية . ( المبسوط ) 230 ، و ( إعراب القراءات ) 1 / 381 ، و ( التيسير ) 114 . قال الشاطبي : نأى أخر معا همزة ملا . انظر : ص 65 . ( 2 ) على وزن ( فعل ) من النأي وهو البعد . انظر : المصادر السابقة ، ( والإتحاف ) 2 / 203 . ( 3 ) وجه عنه منفرد آحادي القراءة كالجماعة . ( 4 ) ونقل هذا الخلف عنه أيضا في ( التذكرة ) 2 / 407 ، وفي ( غاية الاختصار ) 2 / 550 ، له عدم الإمالة فيهما عن الكسائي ، وزاد صاحب الغاية وجها آخر له : وهو فتح النون وكسر الهمز ، وأما صاحب ( الاختيار ) 2 / 510 ، فقد ذكر له إمالة النون والهمزة معا . ( 5 ) وبهذا الوجه العمل للكسائي وخلف عن حمزة فهما من أصحاب الإمالة الكبرى . ( التيسير ) 114 ، و ( النشر ) 2 / 44 . ( 6 ) تفرد عن شعبة بالإمالة فيها ، ولا يقرأ به . ( 7 ) وهذا الوجه عن خلاد هو اختيار المؤلف وعليه العمل وقد ذكر . انظر : ( التذكرة ) 2 / 407 ، و ( التيسير ) 114 ، والبعض سكت عنه ولم يذكره له كما في ( غاية الاختصار ) 2 / 500 ، و ( النشر ) 2 / 44 ، و ( الإتحاف ) 2 / 204 ، والله أعلم . ( 8 ) انظر : كتاب ( السبعة ) 384 .