تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في القراءات السبع — صفحة 1197

مساهمون:

ص١١٩٧
عمرو « 1 » وأخلص فتحها « 2 » ابن كثير وابن عامر ، على أن الداجوني « 3 » روى أداء عن ابن مامويه عن هشام إمالة فتحة الراء لم يروه غيره ، قال ابن ذكوان في كتابه مجراها مفتوحة الراء ، واختلف عن نافع فيها ، وفي السين من ومرساها [ النازعات : 42 ] فروى خلف عن المسيّبي الراء والسين « 4 » فيهما بين الكسر والتفخيم ، وروى محمد عن أبيه هما بألف في القراءة في غير مكتوبة ، وهذا يدلّ على الفتح « 5 » ، وروى ابن واصل عن ابن سعدان عنه بفتح الراء والسين . وروى حمّاد بن بحر عنه مفخّما قليلا . وروى ابن جبير عن أصحابه عنه بالفتح ، وروى القاضي والحلواني وأبو سليمان « 6 » وأبو نشيط والمدني والقطري والكسائي والشحام عن قالون الراء والسين مفتوحتان ، وروى أحمد « 7 » بن صالح عنه عن [ 16 /
هامش
ضم الميم أقوى لاجتماعهم في ضم مرساها . ( حجة القراءات ) ص 340 ، و ( شرح الهداية ) 2 / 346 ، و ( البيان ) 2 / 14 . ( 1 ) وفي ضم الميم وإمالة الراء انفرادة سبعية عن البصري . وقال الشاطبي : وما بعد راء شاع حكما . انظر : ( التذكرة ) 2 / 371 ، و ( إرشاد المبتدئ ) 369 ، و ( البدور الزاهرة ) 155 . ( 2 ) وصورتها هكذا مجراها انظر : ( التبصرة ) 538 ، و ( المبسوط ) 204 . والشاهد : وفي ضم مجراها سواهم عطفا على البيت الذي قبله ، وقد ذكر . انظر : ص 60 . ( 3 ) وفي ( إرشاد المبتدئ ) 369 ، والداجوني مجراها بفتح الميم وبالإمالة ، وفي ( المستنير في القراءات ) 595 ، الداجوني عن ابن ذكوان ومحقق الفن العلامة ابن الجزري ، أشار إلى تضعيف هذا الوجه . فقال : وقد غلط من حكى فتح الميم عن الداجوني عن أصحابه عن ابن ذكوان من المؤلفين وشبهتهم في ذلك والله أعلم ، أنهم رأوا فيها عنه الفتح والإمالة فظنوا فتح الميم ، وليس كذلك ، بل إنما أريد فتح الراء وإمالتها ، فإنه روى عن أصحابه عن ابن ذكوان فيها الفتح والإمالة ، فالإمالة روايته عن الصوري ، والفتح روايته عن غيره ، وهذا مما ينبغي أن يتنبه له ، وهو مما لا يعرفه إلا أئمة هذه الصناعة العالمون بالنصوص والعلل ، المطلعون على أحوال الرواة ، فلذلك أضرب عنه الحافظ أبو العلاء ، ولم يعتبره مع روايته له عنه شيخه أبي العز ، الذي نص عليه في كتبه ، وبهذا يعرف مقدار المحققين . انظر : ( النشر ) 2 / 288 و 289 . ( 4 ) وفي ( التذكرة ) 2 / 371 ، وقرأها إسماعيل ، والمسيبي ، بين اللفظين ، والمعنى واحد ، وفي كتاب ( السبعة ) 1 / 333 كذلك . ( 5 ) انظر : ( الاختيار ) 2 / 453 . ( 6 ) سالم بن هارون بن موسى أبو سليمان الليث المؤدب ، عرض على قالون ، وعنه أبو الحسن بن شنبوذ . ( غاية 301 ) . ( 7 ) وفي ( الاختيار ) 2 / 453 ، وإمالة ( مرساها ) قالون بين بين غير أحمد بن صالح .