وأبي بكر « 1 » وفي رواية التيمي « 2 » وابن الجنيد « 3 » عن الأعشى عنه ونجعل الرجس [ 100 ] بالنون . وقرأ الباقون وعاصم في رواية حفص والمفضل وفي رواية الشموني وابن غالب عن الأعشى والبرجمي عن أبي بكر بالياء « 4 » .
حرف :
قرأ الكسائي في رواية نصير من قراءتي ثم ننجي رسلنا [ 103 ] بإسكان النون وتخفيف الجيم « 5 » . وقرأ الباقون بفتح النون وتشديد الجيم .
حرف :
قرأ الكسائي في جميع طرقه وعاصم في رواية الكسائي عن أبي بكر « 6 » وابن عامر من رواية الوليد « 7 » عن يحيى ننج المؤمنين [ 103 ] بإسكان النون وتخفيف الجيم . وقرأ الباقون بفتح النون وتشديد الجيم « 8 » ، وكذلك روى سائر الرواة عن أبي بكر « 9 » وابن عامر ، وقال المدني والقطري عن قالون عن نافع بين الياء في ننج المؤمنين إذا أدرجت القراءة ، وليست مكتوبة « 10 » ، وقال اليزيدي عن أبي
هامش
( 1 ) انفرادة سبعية لشعبة . انظر : ( التذكرة ) 2 / 368 ، و ( التيسير ) ص 101 ، و ( غاية الاختصار ) 2 / 518 ، و ( النشر ) 2 / 287 .
( 2 ) هو : محمد بن غالب ، تقدمت ترجمته .
( 3 ) هو محمد بن الجنيد ، تقدمت ترجمته .
( 4 ) فمن قرأ بالياء المعنى ويجعل الرجس ، وقبله وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله .
وكره البعض أن يبتدئ به . ومن قرأ بنون العظمة فعلى الاستئناف إخبار الله تعالى عن نفسه .
قال صاحب الحرز : وبنونه ونجعل صف . . . انظر : ص 60 .
( شرح الهداية ) 2 / 244 ، و ( التذكرة ) 2 / 368 ، و ( الفتح الرباني ) ص 192 .
( 5 ) انفرادة شاذة من هذا الطريق وتروى عن يعقوب من العشرة .
( الغاية ) ص 279 ، و ( المبسوط ) ص 202 ، و ( المستنير في القراءات ) ص 593 ، و ( الانفرادات ) 575 .
( 6 ) و ( 7 ) روايتان آحاديتان عن أبي بكر وابن عامر من رواية الوليد من هذين الطريقين ، ولا يقرأ لهما بهذا الوجه من طريق الشاطبية ( المستنير في القراءات ) ص 593 ، و ( الانفرادات ) 2 / 775 .
( 8 ) التخفيف والتشديد في ننجي لغتان جيدتان من ( أنجى ينجي ) ، و ( نجّى ينجّي ) .
( إعراب القراءات ) 1 / 276 ، و ( شرح الهداية ) 2 / 344 ، و ( النشر ) 2 / 287 .
قال في الحرز : والخف ننج رضى علا وذاك هو الثاني : انظر ص 60 .
( 9 ) وبما رواه سائر الرواة عنه ، وكذا ما روي عن الإمام ابن عامر القراءة السبعية عنهما .
انظر : ( التيسير ) ص 101 ، و ( النشر ) 2 / 287 .
( 10 ) ننج كتبت محذوفة الياء ، وقرأ السبعة : بغير ياء وصلا ووقفا ، لأجل رسم المصحف . وقيل