تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في القراءات السبع — صفحة 1156

مساهمون:

ص١١٥٦

حرف :

وكلهم قرأ وقعد الذين كذبوا الله ورسوله [ 90 ] بتخفيف الذال إلا ما رواه محمد بن شجاع عن اليزيدي عن أبي عمرو أنه شدّد الذال ، وهو وهم منه ؛ لأن أبا عبد الرحمن وأبا حمدون قد نصّا عن اليزيدي على تخفيف الذال .

حرف :

قرأ ابن كثير وأبو عمرو دائرة السوء [ 98 ] هاهنا ، وفي الفتح « 1 » بضم السين . وقرأهما الباقون بفتح السين . « 2 »

حرف :

قرأ نافع في رواية إسماعيل « 3 » وورش « 4 » وعاصم في رواية المفضل « 5 » ألا إنها قربة بضم الراء . ونا عبد العزيز بن محمد ، قال : نا عبد الواحد بن عمر ، قال : حدّثني محمد بن يونس « 6 » ، قال : نا ابن صدقة « 7 » ، قال : نا أبو الأسباط « 8 » ، قال : نا عبد الرحمن « 9 » عن أبي بكر عن عاصم أنه كان يقرأ قربة لهم [ 99 ] مثقلا . وقرأ الباقون ونافع في رواية المسيّبي وقالون « 10 » بإسكان الراء ، وكذلك روى سائر الرواة عن أبي بكر ، ولا خلاف في ضمّ الراء من قوله قربات عند الله [ 99 ] .
هامش
( 1 ) السورة الكريمة رقم ( 48 ) آية ( 6 ) عليهم دائرة السّوء . ( 2 ) ( السّوء ) بالفتح : معناه الفساد والرداءة ، و ( السّوء ) بالضم معناه الضرر والمكروه . الدليل : وحق بضم السوء مع ثان فتحها . . انظر : ص 58 . و ( البيان ) 1 / 404 . ( 3 ) ( المبسوط ) ص 195 ، و ( التذكرة ) 2 / 359 ، و ( الغاية ) ص 270 ، و ( حجة القراءات ) ص 322 . ( 4 ) انفرادة سبعية عن ورش انظر : ( التيسير ) ص 97 ، و ( النشر ) 2 / 280 . ( 5 ) قلت وهي رواية آحادية غير مشهورة . انظر : ( التذكرة ) 2 / 359 ، ( المستنير في القراءات ) 581 و ( الانفرادات ) 2 / 735 . ( 6 ) هو : محمد بن يونس أبو بكر الحضرمي البغدادي المطرز ، مقرئ مشهور حاذق ، روى عن إسماعيل بن يحيى ، وعنه عبد الواحد بن أبي هاشم وغيره . انظر : ( الغاية ) 2 / 298 . ( 7 ) هو : أحمد بن محمد بن صدقة أبو بكر البغدادي ، مشهور ثقة ، قرأ على أحمد بن جبير وغيره ، وروى عنه محمد بن يونس وابن مجاهد وغيرهما . ( غاية ) 1 / 119 . ( 8 ) هو : إبراهيم بن محمد بن إسحاق ، قرأ على قالون وعنه أحمد بن صدقة . ( غاية ) 1 / 23 . ( 9 ) هو : عبد الرحمن بن حماد ، وقد سبقت ترجمته . ( 10 ) الضم والإسكان لغتان : فالضم على الأصل ، والإسكان للتخفيف . ( السبعة ) ص 317 ، و ( شرح الهداية ) 2 / 232 . قال في الحرز : وتحريك ورش قربة ضمة جلا . انظر : ص 58 .