واحدة مكسورة على لفظ الخبر « 1 » ، وقرأ الباقون « 2 » بهمزتين على الاستفهام ، وفي التحقيق لهما والتسهيل للثانية والفصل بينهما في حال التحقيق والتسهيل على مذاهبهم المشروحة في باب الهمزتين « 3 » ، ولم يأت هاهنا بالهمزتين عن أبي بكر نصّا غير الشموني « 4 » عن الأعشى عنه ، وأجمعوا على الموضع الذي في الشعراء « 5 » وهم فيه أيضا على مذاهبهم المذكورة قبل .
حرف :
قرأ عاصم في رواية حفص تلقف ما [ 117 ] هاهنا وفي طه « 6 » [ 69 ] وفي الشعراء « 7 » [ 45 ] بإسكان اللام وتخفيف القاف في الثلاثة . ونا عبد العزيز بن محمد ، قال : نا عبد الواحد « 8 » بن عمر ،
هامش
( 1 ) انظر : ( النشر ) 1 / 372 و ( الإتحاف ) 2 / 58 .
( 2 ) وهم : أبو عمرو ، وقرأ بتسهيل الهمزة الثانية مع إدخال ألف بينهما ، وهشام وقرأ بتحقيق الثانية والإدخال في أحد وجهيه ، وابن ذكوان والكوفيون وهشام في الوجه الآخر قرءوا :
بتحقيق الثانية مع عدم الإدخال . ( السبعة ) 289 ، و ( إرشاد المبتدئ ) 335 .
( 3 ) اسمه باب الهمزتين من كلمة أحد الأبواب المتعلقة بالهمزة في الأصول في علم القراءات ، وهي تأتي في القرآن على ثلاثة أنواع : 1 - مفتوحة بعد فتح . 2 - مكسورة بعد فتح . 3 - مضمومة بعد فتح فأما الهمزة الأولى فهي مفتوحة عند الجميع ولا خلاف فيها ، وأما الثانية فالخلاف فيها دائر بين التحقيق والتسهيل والإدخال وعدمه . انظر : كتاب ( الهمزة في اللغة العربية ) ص 30 / 31 ، و ( التيسير في القراءات السبع المشهورة ) ص 76 .
( 4 ) هو : محمد بن حبيب أبو جعفر الشموني الكوفي مقرئ ضابط مشهور أخذ القراءة عرضا عن أبي يوسف الأعشى ، وهو أجل أصحابه ، وروى عنه حماد بن محمد بن حماد ، من الطبقة السادسة .
( معرفة ) 1 / 205 و ( غاية ) 2 / 114 .
( 5 ) السورة [ 26 ] آية [ 41 ] قد أجمعوا على قراءته على الاستفهام . ( إعراب القراءات ) 1 / 200 .
( 6 ) السورة رقم [ 20 ] آية [ 69 ] تلقف ما صنعوا إنما صنعوا .
( 7 ) السورة رقم [ 26 ] آية [ 45 ] تلقف ما يأفكون .
( 8 ) هو : عبد الواحد بن عمر أبو طاهر البغدادي البزار ، أحد الأعلام الأستاذ الكبير النحوي العلم الثقة مؤلف كتاب البيان ، قرأ القراءات على ابن مجاهد ، وقرأ القرآن على أحمد بن سهل الأشناني ، وروى عنه عبد العزيز بن خواستي وعبيد الله المصاحفي ، ولما توفي ابن مجاهد رحمه الله أجمعوا أن يقدموه ، فتصدر للإقراء في مجلسه وقصده الأكابر ، من الطبقة الثانية ، مات سنة 349 ه .