تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في القراءات السبع — صفحة 700

مساهمون:

ص٧٠٠
[ 89 / ظ ] ، مبطح « 1 » ، الراء ، ويرى [ البقرة : 165 ] وافترى [ آل عمران : 94 ] الراء مقعورة ، قال أبو عمرو : فدلّ هذا على أنه يميل بين بين « 2 » ما كان اسما ، وقبل آخره فيه « 3 » حرف راء ، ويفتح ما كان فعلا على هذا النحو . وقرأت من طريقه « 4 » ما كان اسما أو فعلا من ذوات الراء وغيرها بين الفتح والإمالة ، وكذلك روى داود وعبد الصمد وأبو يعقوب عن ورش في جميع الباب ، فقالوا عنه عن نافع ترى أعينهم [ المائدة : 83 ] ورءا كوكبا [ الأنعام : 76 ] وافترى [ آل عمران : 94 ] وتترا [ المؤمنون : 44 ] وتتمارى [ النجم : 55 ] ولليسرى وللعسرى ، والنّصرى [ البقرة : 62 ] والحوايآ [ الأنعام : 146 ] واليتمى [ البقرة : 83 ] وكسالى [ النساء : 142 ] وفردى [ الأنعام : 94 ] والقرى [ الأنعام : 92 ] والهدى [ البقرة : 120 ] وأعمى [ الرعد : 19 ] ، ويأسفى [ يوسف : 84 ] ، وو أبقى [ طه : 71 ] ، وسيمى [ البقرة : 282 ] وضيزى [ النجم : 22 ] ، والتّورئة [ آل عمران : 3 ] وما أشبهه ذلك ، كما يخرج من الفم فيما بين ذلك وسطا من اللفظ في القرآن كله ، وهذا القول منهم ، مؤذن « 5 » بإطلاق القياس في ذوات الياء أسماء كنّ أو أفعالا حشوا وقعن أو فواصل ، راء كان الحرف الواقع قبل الألف المنقلبة عن الياء المرسومة ياء أو غير راء .

مراتب الفتح والإمالة عند القراء الأئمة

2082 - قال أبو عمرو : ومعنى قول أصحاب ورش عنه عن نافع في هذا الضرب ، وفي غيره من الممال فيما بين ذلك وسطا من اللفظ أي فيما بين الفتح الذي يستعمله ابن كثير وعاصم ، وبين الإمالة التي يستعملها حمزة والكسائي إلا أنه إلى الإمالة أقرب ، ومعنى قول من وافق ورشا من أصحاب نافع على تلك العبارة فيما بين ذلك الفتح ، وبين تلك [ الإمالة ] إلا أنه إلى الفتح أقرب ، وإمالة حمزة أشبع من إمالة الكسائي ، وإمالة الكسائي أشبع من إمالة أبي عمرو ، وفتح عاصم أشبع من فتح
هامش
( 1 ) في م : ( سطح ) وهو تحريف وبطح الراء إمالتها ، وقعرها تفخيمها ، كما يتضح من السياق . وانظر الفقرات / 2349 ، 2351 ، 2353 . ( 2 ) في ت ، م : ( وما كان ) . وزيادة الواو خطأ لا يستقيم به السياق . ( 3 ) في ت ، م : ( حرف فيه ) ولا يستقيم به السياق . ( 4 ) من الطريق التاسع والسبعين . ( 5 ) في م : ( فمودون ) . وهو تحريف .