الإنسن [ القيامة : 14 ] وألم نهلك الأوّلين [ المرسلات : 16 ] وعن الأخرة [ الروم : 7 ] ومّن الأرض [ البقرة : 267 ] ومن الأولى [ الضحى : 4 ] وأشرقت الأرض [ الزمر :
69 ] وفلينظر الإنسن [ الطارق : 5 ] وما أشبهه .
1845 - وكذلك إن كان حرف المدّ صلة لهاء ضمير أو تأنيث أو لميم جمع فهاء الضمير ، نحو قوله : وبداره الأرض [ القصص : 81 ] ووجه ربّه الأعلى [ الليل : 20 ] ولّا تدركه الأبصر [ الأنعام : 103 ] وو له الأنثى [ النجم : 21 ] وما أشبهه . وهاء التأنيث ، نحو وهذه الأنهر [ الزخرف : 51 ] وهذه الأنعم [ الأنعام : 139 ] وما أشبهه . وميم الجمع نحو : ويلههم الأمل [ الحجر : 3 ] وو أنتم الأعلون [ آل عمران :
139 ] وبكم الأرض [ الملك : 16 ] وما أشبهه .
فصل [ في الابتداء بلام المعرفة إذا ألقي عليها حركة الهمزة ]
1846 - واعلم أن في الابتداء بلام المعرفة ، إذا ألقي « 1 » عليها حركة الهمزة وجهين :
أحدهما : أن يبتدئ « الآخرة « 2 » ، الأولى ، الأرض ، الإنسان » ، وما أشبهه فيثبت همزة الوصل مع تحريك اللام ؛ لأن تلك الحركة عارضة كما حذف المدّ وحرّك الساكن فيما تقدم لأجل ذلك .
والثاني : أن يبتدئ « لآخرة ، لأرض ، لولا ، لانسن » ، وما أشبهه ، فيحذف همزة الوصل قبلها استغناء عنها محرّكة [ بحركة ] اللام .
1847 - والوجه الأول أوجه ، وأقيس ، وعليه العمل ، ويأتي ذكر الابتداء بقوله :
عادا الأولى [ النجم : 50 ] في مذهب نافع وأبي عمرو في موضعه إن شاء الله تعالى وبالله التوفيق .
هامش
( 1 ) في ت ، م : ( التقى ) ولا يناسب السياق .
( 2 ) وفي م : ( اخرة ) وهو خطأ ؛ لأنه لا يصبح مثالا هنا .