* وقرأ الكسائي الذئب حيث وقع ، ويأجوج ومأجوج في الكهف ، والأنبياء ، وموصدة في البلد ، والهمزة بإبدال الهمزة حرف مد .
* وقرأ الكسائي يضاهون في التوبة بضم الهاء من غير همزة .
* وقرأ الكسائي بهمز هزؤا حيث وقع ، وكفؤا في الصمد .
* وقرأ الكسائي بضم الهاء والميم إذا وقع بعد الميم ساكن وكان ما قبل الهاء كسرة أو ياء ساكنة نحو : عليهم الذلة ، قلوبهم العجل ، بهم الأسباب ، عليهم القتال ، يريهم اللّه يغنيهم اللّه ، يومهم الذي ، إليهم اثنين ، قولهم الإثم ، وأكلهم السحت ، وأشباهه .
* وقرأ الكسائي فيه مهانا بقصر الهاء من غير صلة .
* وقرأ الكسائي وما أنسانية في الكهف ، وعليه اللّه في الفتح بكسر الهاء فيهما .
* وقرأ الكسائي عوجا قيما في الكهف ، ومرقدنا هذا في يس ، ومن راق في القيامة ، وبل ران في التطفيف بترك السكت مع إدغام نون من ، ولام بل في الراء بعدهما .
وكان الكسائي يتخلص من التقاء الساكنين بضم الساكن الأول إذا كان الساكن في الكلمة الأولى أحد حروف كلمة تنل ود - أي : التاء الفوقية ، والنون ، ونون التنوين ، واللام ، والواو ، والدال المهملة - واتصلت بساكن في الكلمة الثانية مسبوق بهمزة وصل ، بعدها ضمة لازمة ، تضم الهمزة لأجلها عند الابتداء ، نحو : قل ادعوا وقالت اخرج ولقد استهزىء
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 383
مساهمون: السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي
ص٣٨٣