* وقرأ الكسائي وحده يعذب . . . يوثق في الفجر بفتح الذال والثاء على ما لم يسم فاعله .
* وقرأ الكسائي وحده لسبأ في مسكنهم في سبأ بكسر الكاف .
* وقرأ الكسائي بخلف عنه يطمثهن بالرحمن بضم الميم في الموضع الأول فقط ، فيما رواه كثير من الأئمة عنه من روايتيه ، وخصه بعضهم بالدوري ، وروى آخرون كسر الميم في الموضع الأول وضمها في الموضع الثاني عن أبي الحارث ، وروى بعضهم عن أبي الحارث كسرها في الموضعين ، وروى بعضهم عنه ضمها في الموضعين ، وروى ابن مجاهد في السبعة الضم والكسر فيهما لا يبالي كيف يقرؤهما .
وقد وروى الأكثرون التخيير في أحدهما عن الكسائي من روايتيه ، بمعنى أنه إذا ضم في الموضع الأول كسر في الثاني وإذا كسر في الأول ضم في الثاني ، والوجهان - من التخيير ، وغيره - ثابتان عن الكسائي نصا وأداء كما في النشر .
وقد ذكر الجعبري عن الكسائي ثلاثة مذاهب في الكلمة :
1 - الضم في الأول والكسر في الثاني من الروايتين .
2 - التخيير بينهما .
3 - الكسر في الأول والضم في الثاني من رواية الليث .
وإذا أردت جمعها في التلاوة فاقرأ بالضم في الأول ثم بالكسر والثاني بالكسر ثم بالضم .
* وقرأ الكسائي وحده عرف بعضه بالتحريم .
* وقرأ الكسائي وحده فسحقا لأصحاب بالملك .
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 380
مساهمون: السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي
ص٣٨٠