تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠

فصل : ذكر ما أماله حمزة في مواضع وسبب فتحه للبعض منها

* أمال حمزة الألف التي هي عين فعل ماضي ثلاثي - والمراد بالثلاثي : المجرد من الزيادة - ، فخرج بهذا القيد : أزاغ وفأجاءها ضائق ، وبالماضي نحو يخافون ، وتحصل منه عشرة أفعال : زاد وشاء وجاء وخاب وران وخاف وطاب وضاق وحاق وزاغ حيث وقعت . * واستثنى حمزة من ذلك زاغت بالأحزاب وص . * وإذا وقع بعد الألف الممالة ساكن ، وسقطت الألف لذلك الساكن امتنعت الإمالة من أجل سقوط تلك الألف ، سواء كان الساكن تنوينا أو غيره ، فإذا زال الساكن بالوقف عادت الإمالة . والتنوين : يلحق الاسم المقصور مرفوعا ومجرورا ومنصوبا ، وذلك في سبعة عشر حرفا وهي : مولى ومسمى ومفترى وأذى وربا وغزى وسوى وسدى وضحى وطوى ومثوى وعمى وقرى وفتى ومصلى ومصفى وهدى . وغير التنوين نحو : موسى الكتاب والقتلى الحر وجنى الجنتين وذكرى الدار وطغا الماء . هذا هو المعمول به ، والمعول عليه ، وهو الثابت نصا وأداء .