فصل : ذكر ما أماله حمزة في مواضع وسبب فتحه للبعض منها
* أمال حمزة الألف التي هي عين فعل ماضي ثلاثي - والمراد بالثلاثي : المجرد من الزيادة - ، فخرج بهذا القيد : أزاغ وفأجاءها ضائق ، وبالماضي نحو يخافون ، وتحصل منه عشرة أفعال :
زاد وشاء وجاء وخاب وران وخاف وطاب وضاق وحاق وزاغ حيث وقعت .
* واستثنى حمزة من ذلك زاغت بالأحزاب وص .
* وإذا وقع بعد الألف الممالة ساكن ، وسقطت الألف لذلك الساكن امتنعت الإمالة من أجل سقوط تلك الألف ، سواء كان الساكن تنوينا أو غيره ، فإذا زال الساكن بالوقف عادت الإمالة .
والتنوين : يلحق الاسم المقصور مرفوعا ومجرورا ومنصوبا ، وذلك في سبعة عشر حرفا وهي : مولى ومسمى ومفترى وأذى وربا وغزى وسوى وسدى وضحى وطوى ومثوى وعمى وقرى وفتى ومصلى ومصفى وهدى .
وغير التنوين نحو : موسى الكتاب والقتلى الحر وجنى الجنتين وذكرى الدار وطغا الماء . هذا هو المعمول به ، والمعول عليه ، وهو الثابت نصا وأداء .