تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣

فصل : ذكر ما في رواية خلف عن حمزة من القواعد والأصول

* روى خلف عن حمزة السكت على شيء كيف وقع ، وأل التعريفية إذا دخلت على همز نحو : الآخرة ، الأنهار ، والساكن الواقع آخر كلمة إذا وليه همز نحو : من آمن ، خلوا إلى ، عذاب أليم . ويشترط في الساكن المذكور أن لا يكون حرف مد نحو : بما أنزل ، وقالوا آمنا ، وفي أنفسكم ، فإنه لا خلاف فيه . فتحصل من المذهبين لخلف وجهان : أحدهما : السكت على الجميع من طريق أبي الفتح . وثانيهما : السكت على أل ، وشيء كيف وقع فقط من طريق أبي الحسن . قال شيخنا : فإذا وقفت على قد أفلح كان لخلف ثلاثة أوجه : النقل ، والسكت ، وتركهما . وله في الأرض وجهان : النقل والسكت . * ومما اختص به خلف : النقل ، خصه به جماعة من شراح الحرز ، وأطلقه آخرون لحمزة ؛ لكونه من زيادات الحرز على التيسير وطرقه ، وهو الظاهر من صنيع ابن الجزري في النشر ، وهو الذي عليه العمل وإن لم يكن من الطريقين على التحقيق . * روى خلف عن حمزة الصراط ، وصراط حيث وقعا ، وكيف أتيا بإشمام الصاد صوت الزاي .