وذكر الشاطبي رحمه اللّه تعالى الخلاف في المنون مطلقا في قوله :
وقد فخموا التنوين وقفا ورقفوا . . .
وتبعه بعضهم عليه .
قال شيخنا رحمه اللّه : وقد أنكر هذا ابن الجزري فقال : هو مذهب نحوي ، لا أدائي ، دعا إليه القياس لا الرواية .
قال شيخنا : وحكاية الخلاف لا توجد في كتاب من كتب القراءات المعول عليها .
* ويجوز لحمزة الوقف على كل من أيّا وما من قوله تعالى : أيّا ما تدعوا في الإسراء على الصحيح .
* فتح حمزة كل ما أضيف للياء نحو هداي بالبقرة ، وطه ، ومحياي آخر الأنعام ومثواي بيوسف .
* كما فتح حمزة محياهم بالجاثية ، وأحيا حيث وقع إذا لم يكن معطوفا بالفاء ، أو ثم نحو فأحياكم ، ثم أحياهم فأحيا به ، فإن عطف بالواو ، وذلك في أمات وأحيا بالنجم أماله .
* وفتح حمزة مشكاة في النور ، ومرضات ومرضاتي حيث وقعا ، وحق تقاته بآل عمران ، ورؤيا كيف وقع .
* واستثنى حمزة خطايا كيف وقعت نحو : خطاياكم ، وخطاياهم ، وخطايانا ، وفتح قد هدان في الانعام ، ومن عصاني بإبراهيم ، وأنسانيه بالكهف ، وآتاني بمريم ، والنمل وأوصاني بمريم .
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 371
مساهمون: السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي
ص٣٧١