تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
* وأمال حمزة ما كان على وزن فعالى بضم الفاء أو فتحها نحو : أسارى وكسالى ، ويتامى ، ونصارى . * وأمال حمزة كل ألف متطرفة رسمت في المصاحف ياء في الأسماء ، والأفعال نحو : متى ، وبلى ، ويا أسفى ، ويا حسرتي وعسى وأنى الاستفهامية . * واستثنى حمزة من ذلك خمس كلمات : وهي لدى ، وإلى ، وحتى ، وعلى ، وما زكى للاتفاق على فتحهن . * وأمال حمزة أيضا الربا والضحى كيف أتيا ، وكلاهما في الإسراء ، وألفات فواصل الآي المتطرفة تحقيقا ، أو تقديرا واوية أو يائية أصلية أو زائدة في الأسماء والأفعال إلا دحاها بالنازعات وتلاها وطحاها بالشمس ، وإذا سجى بالضحى ، وإلا المبدلة من التنوين مطلقا نحو همسا ، وأمتا ، وإلا ما لا يقبل الإمالة بحال ، وذلك في إحدى عشرة سورة : طه ، والنجم ، وسأل ، والقيامة ، والنازعات ، وعبس ، وسبح ، والشمس ، والليل ، والضحى ، والعلق ، ولكن هذه السور منها سورتان عمت الإمالة فواصلهما وهما : سبح ، والليل ، وباقي السور أميل منها القابل للإمالة ، فالممال : 1 - بطه من أولها إلى طغى إلا وأقم الصلاة لذكري ، ثم من يا موسى إلى لترضى إلا عيني ، وذكري ، وما غشيهم ، ثم حتى يرجع إلينا موسى ممال ، ثم من إلا إبليس أبى إلى آخرها إلا بصيرا .