وأأقررتم بها أيضا ، أأرباب بيوسف ، وأأسجد بالإسراء ، وأأشكر بالنمل ، وأأعجمي بفصلت ، وأأشفقتم بالمجادلة ، ففي هذا الضرب سهل قالون الهمزة الثانية - بين بين أي أنه قرأها : بينها وبين الألف مع إدخال ألف بينهما ، وهي التي يسميها بعضهم ألف الفصل .
* وقد أجرى قالون الحكم نفسه على المفتوحة إذا جاء بعدها متحرك نحو أألد وأأمنتم بالملك .
* وأجرى الحكم نفسه أيضا على المكسورة في موضع الاستفهام نحو أئن ، أئنا ، أئنك ، أئنكم ، أئفكا ، أئذا ، أإله .
* وأوقع الحكم نفسه إن جاء بعد الاستفهام همزة مضمومة نحو أؤنبئكم بآل عمران ، أءنزل عليه بص ، أءلقي الذكر بالقمر .
قال شيخنا رحمه اللّه :
* واختلف عن قالون في أشهدوا في الزخرف في المد والإدخال وعدمه والوجهان عن أبي نشيط في الشاطبية .
* فإن جاءت مفتوحة وتلاها حرف مد كما في أآلهتنا خير بالزخرف ، وءآمنتم بالأعراف ، وطه ، والشعراء ، فإن قالون يسهل فيها الهمزة الثانية لكن من غير إدخال ألف بينهما وذلك لئلا يصير في التقدير اجتماع أربع ألفات : همزة الاستفهام ، ثم الفاصلة ، ثم همزة القطع ، ثم المبدلة من الساكنة ، ولئلا يلتبس الاستفهام بالخبر باجتماع الألفين وحذف إحداهما .
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 249
مساهمون: السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي
ص٢٤٩