فصل : في حكم الهمزتين من كلمتين
* وإذا التقى همزتا قطع من كلمتين واتفقتا في الشكل ، فإن كانتا مفتوحتين نحو السفهاء أموالكم جاء أمرنا السماء أن شاء أنشره فقالون يسقط الأولى منهما .
* وإن كانتا مكسورتين أو مضمومتين نحو هؤلاء إن أولياء أولئك فله تسهيل الأولى ، ويزاد له في قوله تعالى بالسوء إلا في يوسف إبدال الهمزة الأولى واوا وإدغام الواو التي قبلها فيها .
فإن اختلفت الهمزتان في الشكل فإن قالون يوقع الحكم على الهمزة الثانية على النحو التالي :
* فإن كانت الأولى مفتوحة والثانية مضمومة نحو كلما جاء أمة أو كانت الثانية مكسورة نحو نبأ إبراهيم سهل الثانية بين بين .
* وإن كانت الأولى مكسورة والثانية مفتوحة نحو الشهداء أن السماء آية هؤلاء أم أبدل الثانية ياءً خالصة .
* وإن كانت الأولى مضمومة والثانية مفتوحة نحو لو نشاء أصبناهم الملأ أفتوني أبدل الثانية واوا خالصة .
* وإن كانت الأولى مضمومة والثانية مكسورة نحو وما مسني السوء إن من يشاء إلى فله في الثانية وجهان : تسهيلها بين بين وإبدالها واوا .
ولا يخفى أن محل التسهيل والإبدال في ذلك كله حال الوصل ، فإن وقفت تعين الهمز .