مدارس التفسير :
- عارضت المدرسة الكوفية الفكر القدري بشدة « 820 » .
- ظهر الإرجاء في الكوفة في عصر التابعين ، لكنه ليس إرجاء يؤدي إلى ترك العمل « 806 » .
- المدرسة المدنية كانت شديدة القول في بدعة القدرية « 816 » .
- المدرسة المكية من أشد المدارس إنكارا على القدرية « 839 » .
- اختصت المدرسة المكية بكثرة تعرضها لتفسير آيات الصفات أكثر من غيرها « 553 » .
أعلام المفسرين وما امتازوا به
الحسن البصري :
- عوامل السبق عنده كانت الفصاحة ، وعدم اللحن ، والتقدم في معرفة الغريب ، والإمامة في الوعظ « 201 - 218 » .
- يعد الحسن من أوائل من أدخل المنهج الوعظي في التفسير « 209 » .
- كثر المروي عنه لتساهله في الرواية مع حرصه على نشر العلم ، والكتابة ، واهتمامه بمعرفة أسباب النزول ، وكثرة اجتهاده ، وعدم دخوله في الفتن ، وتقدمه في فروع عديدة لا سيما علم القراءات ، وكثرة وعظه « 201 - 237 » .
- الأسباب التي أدت إلى تقليل روايته مقارنة بغيره من المكثرين كمجاهد وقتادة ما ترجع إلى عدم تخصص أحد من تلاميذه في رواية تفسيره ، أو كون بعض الرواة عنه من المعتزلة ، واشتغاله بالفقه ، وتصدره للفتوى ، وإحراقه لكتبه ، وقلة أسفاره ورحلاته ، وهيبته في قلوب تلاميذه ، وقلة اهتمام المشارقة بتفسيره « 238 - 243 » .
- قال الحسن بإحكام كثير من الآيات « 243 » .
- اهتم الحسن بالمكي والمدني ، وببيان المدني في السور المكية وعكسه « 244 » .
- لم يتوسع في بيان المعرّب من الآيات « 245 » .
السدي :
- خالف منهجه منهج الكوفيين المتورعين عن التفسير فأكثر منه « 300 » .
- الرواية عنده في التفسير غلبت الدراية « 300 ، 301 » .
- تعددت مصادره وخاصة أخذه عن ابن عباس رغم أنه كوفي « 301 » .
- انقطع السدي وتخصص في التفسير وكان اشتغاله بالعلوم الأخرى قليلا « 303 » .
- يعد من أكثر التابعين على الإطلاق نقلا ورواية للإسرائيليات « 305 » .
- من المتقدمين في طبقة صغار التابعين في القراءة « 315 » .
سعيد بن جبير :
- تأثر بالمدرسة المكية وإن نسبه الأكثر للكوفة ، إلا أنه مكيّ المشرب والمنهج « 137 » .
- أكثر من الرواية عن ابن عباس ، بل صار من أكثر مفسري مكة نقلا لتفسير شيخه « 138 » .