تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير التابعين — صفحة 1186

مساهمون:

ص١١٨٦

مدارس التفسير :

البصرية : مع ميلها للقصص والوعظ غلب عليها البعد عن الرواية عن بني إسرائيل بل أصبح من أهم خصائصها « 575 ، 887 » . الكوفية : نسبة الرواية عن أهل الكتاب قليلة جدا « 887 ، 888 » . المدنية : أعرضت في زمن التابعين عن التحديث عن بني إسرائيل ، وأما في عصر متأخريهم فقد تساهلت وخاصة ما كان من حال محمد بن كعب « 888 » . المكية : توسعت في الرواية عنهم « 558 ، 885 » . من أهم أسباب توسعها لقاء ابن عباس بكعب ، وتساهله في الأخذ عنه « 885 » . مقارنة بين مناهج الصحابة والتابعين في روايتها : لم ترد عن مفسري التابعين روايات منكرة وغريبة مثلما جاء عن الصحابة « 889 » .

أصول التفسير عند التابعين

أمثال القرآن :

- أكثرهم اهتماما بها وأحسنهم بيانا لها : قتادة « 270 » . - كان من منهجهم أنه إذا ورد في تفسير المثل حديث مرفوع ، وقفوا عنده ولم يجاوزوا هذا البيان « 1116 » . - الغالب على حالهم في تفسير المثل وشرحه هو الاختصار « 1116 » . - انفردوا عن الصحابة ببيان وشرح بعض الأمثال « 1120 » .

كليات القرآن :

كان لهم عناية بهذا العلم سواء معرفة كليات الحروف أو الأسماء أو الأحكام « 1036 ، 1043 » .

المكي والمدني :

كان منهجهم في تحديد المكي والمدني يدور حول حال المخاطبين ، أو مكان النزول ، أو زمان النزول « 1057 ، 1059 » . - اهتم الحسن ببيان المكي من الآيات في السور المدنية والعكس « 244 » . - تقدم عكرمة على سعيد بن جبير في معرفة المكي والمدني « 403 » . - أكثر التابعين على الإطلاق تعرضا للمكي والمدني قتادة « 277 » .

علم المناسبات وترابط الآيات :

- يعد قتادة أكثر التابعين عناية بعلم المناسبات « 272 » . - تعددت الأمثلة الواردة عنهم والتي تبين عنايتهم بعلم المناسبات ومعرفة ترابط الآيات وظهور
تفسير التابعين — صفحة 1186 | محمد بن عبد الله بن علي الخضيري