رحلاته ، وحرصه على نشر العلم « 156 - 160 » .
- من المتقدمين بين التابعين في معرفة أسباب النزول « 157 » .
- فاق المكيين في معرفة المكي والمدني « 158 » .
- فاق المكيين في معرفة السير « 158 » .
- يعد من المتقدمين في معرفة مبهمات القرآن « 159 » .
- المروي عنه في الفقه قليل « 160 » .
- المروي عنه في القراءات قليل « 160 » .
- له معرفة بالاشتقاق والمعرّب والمشكل « 163 - 164 » .
- فاق غيره من التابعين في كثرة الاستشهاد بالشعر في التفسير « 164 » .
- ترجع أسباب عدم انتشار تفسيره إلى اتهامه بالكذب ولم يصح عنه ، وقوله ببعض مقولة الخوارج ، وقلة تلاميذه « 168 - 181 » .
قتادة :
- اعتمد أسلوب الحوار والقسم في إيضاح وشرح تفسيره الوعظي « 263 - 265 » .
- نجد أثر وعظه واضح في الشدة على المخالفين « 266 » .
- اهتم بالفوائد الدعوية ، وكان دقيقا في استنباط الفوائد الدعوية منها « 269 » .
- بسبب ميله للوعظ والتذكير كان أكثر التابعين اهتماما بأمثال القرآن « 270 » .
- يعد تفسيره من أقوى المروي سندا عن الصحابة والتابعين « 280 » .
- كان يحض على الكتابة « 281 » .
- تميز بكثرة رحلاته « 281 » ، وتعدد مصادره « 282 » .
- أسباب كثرة المروي عنه ترجع إلى : حافظته التي لم يساوه أحد من التابعين فيها « 283 » ، ولذا صار من أكثرهم تفسيرا بالأثر ، مع فصاحته « 283 » ، ثم كثرة تعرضه لتفسير آيات الوعد والوعيد « 286 » ، وعدم تعرضه للفتن « 287 » ، وتأخر وفاته « 287 » .
- أكثر من الرواية عن الحسن ، وتأثر به في منهجه وقال بقوله في كثير من الآيات « 251 » .
- تميز تفسيره ب : قوة حافظته وكثرة محفوظه ، وكان ذلك من أسباب قلة اجتهاده ورأيه وعدم مخالفته للظاهر من القرآن « 254 » .
- اهتمامه برواية أسباب النزول « 256 » .
- مع كثرة تفسيره إلا أنه تميز بالإقلال من الإسرائيليات « 256 » .
- أكثر من الوعظ في تفسيره « 263 » .
- لمنهجه الوعظي وشدته على الكافرين ، مال إلى القول بنسخ آيات العفو والصفح . . . « 276 » .
- يعد من أكثر التابعين توسعا في النسخ « 276 » .