مجاهد :
- أخذ التفسير عن ابن عباس في ثلاث عرضات ، والقرآن في ( 19 ) ختمة ، مما أدى إلى نبوغه فيه « 90 ، 91 » .
- يعد من أكثر التابعين على الإطلاق توسعا في باب النظر والاجتهاد حتى خالف الظاهر أحيانا « 93 - 97 » .
- أدى توسعه في باب النظر إلى خروج التفسير الدقيق منه والذي وصف بأنه كالدرر ؛ وأدى في الباب الآخر إلى التوسع في التأويل بإنكار الرؤية « 110 » .
- إنكاره الرؤية يحتمل أنه في أول الأمر ثم رجع عنه ، أو أراد أن عموم الرؤية تشمل الكافر ، أو في الدنيا فنفاها « 110 - 113 » .
- لم يعتن مجاهد بأسباب النزول كعناية عكرمة « 115 » .
- اهتم كثيرا بتأويل المشكل في التفسير ويعد أكثرهم تعرضا له « 116 ، 117 » .
- من أكثر التابعين تضييقا لدائرة النسخ في القرآن « 118 » .
- عوامل السبق عنده ترجع إلى : تتلمذه على ابن عباس ، وتعدد مصادره ، وتحفظه في التفسير ، وسبقه في القراءة ، وشغفه بالسفر والترحال ، وكتابته التفسير ، وكثرة تلاميذه ، وتوسعه في الاجتهاد ، وتأخر وفاته « 125 - 136 » .
- أكثر من الإسرائيليات وأتى فيها بما ينكر « 127 » .
محمد بن كعب القرظي :
- له بشارة من النبي صلى اللّه عليه وسلم بالتقدم في التفسير « 356 » .
- وكان محبا للوعظ « 357 » .
- اهتم بأسباب النزول « 358 » .
النخعي :
- أسباب قلة المروي عنه ترجع إلى : هيبته من التفسير « 333 » ، واشتغاله بالفقه « 337 » ، وكراهيته للكتابة « 338 » ، وعدم عنايته باللغة « 339 » ، وما وقع له من الفتن وتقدم وفاته « 339 » .
- ومع قلة تفسيره فإني وجدت هذا القليل تميز عنده بما يلي :
جمعه بين الرواية والدراية « 340 » ، وتفوقه في باب الاجتهاد « 341 » ، وحرص أصحابه وتلاميذه على نشر علمه بعد موته « 342 » .
- يعد من أقل التابعين على الإطلاق رواية للإسرائيليات « 343 » .
- هو من أكثرهم على الإطلاق عناية بآيات الأحكام « 338 » .