وفي قوله تعالى :
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحاً
« 1 » .
قال عكرمة : نزلت في المؤذنين « 2 » .
ما نزل مفرقا ، وما نزل جمعا :
عن مجاهد قال : نزلت الأنعام كلها جملة واحدة ، معها خمسمائة ملك « 3 » .
وعن عطاء قال : أنزلت الأنعام جميعا ، ومعها سبعون ألف ملك « 4 » .
ما نزل مشيعا :
ومنها سورة الأنعام كما تقدم فيما نزل جمعا ، وعن سعيد بن جبير قال : ما جاء جبريل بالقرآن إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم إلا ومعه أربعة من الملائكة حفظة « 5 » .
ما أنزل من القرآن على بعض الأنبياء وما لم ينزل منه على أحد قبل النبي صلى اللّه عليه وسلم :
فعن السدي في سورة ( والنجم ) قال : إن هذه السورة في صحف إبراهيم وموسى مثل ما نزلت على النبي صلى اللّه عليه وسلم « 6 » .
وقد جاء عن كعب في هذا الباب عدة روايات وآثار لعلمه بالتوراة .
فمن ذلك أنه قال : إن محمدا صلى اللّه عليه وسلم أعطي أربع آيات لم يعطهن موسى ، وإن موسى أعطي آية لم يعطها محمد صلى اللّه عليه وسلم ، ثم ذكر من الآيات التي أعطيت لمحمد خواتيم سورة
هامش
( 1 ) سورة فصلت : آية ( 33 ) .
( 2 ) الإتقان ( 1 / 49 ) ، والدر المنثور ( 7 / 325 ) ، وفتح القدير ( 4 / 515 ) .
( 3 ) الإتقان ( 1 / 50 ) ، والدر المنثور ( 3 / 244 ) .
( 4 ) الإتقان ( 1 / 50 ) ، والدر المنثور ( 3 / 245 ) .
( 5 ) أورده السيوطي في الإتقان ، وصحح إسناده ( 1 / 51 ) .
( 6 ) الإتقان ( 1 / 52 ) .