الثلاثة في الآية : زبد السيل ، وزبد الحلية ، وزبد المتاع ، وما ينفع الناس من الثلاثة « 1 » .
وعند قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ
« 2 » ، فسر ابن عباس المثل ببيان غريب ألفاظه فحسب « 3 » ، بينما فصّل الربيع المراد تفصيلا جميلا ، واختصر بيانه ابن جريج من تابعيهم « 4 » .
وعند قوله تعالى :
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً
« 5 » ، اكتفى المفسرون من الصحابة : كابن عباس ، ومن التابعين : مجاهد ، وقتادة ، ومن أتباعهم كابن زيد ، بأن فسروها أنها مكة ، ولم يزيدوا على ذلك « 6 » .
وعند قوله تعالى :
وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ
« 7 » ، لم أجد من تعرض له بالشرح إلا قتادة « 8 » .
وعند قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ
« 9 » ، لم يورد الطبري فيه روايات عن المفسرين ، إلا رواية عن ابن عباس في شرح كلمتين من المثل ، ورواية عن ابن زيد في بيانه باختصار « 10 » .
هامش
( 1 ) تفسير الطبري ( 16 / 410 - 414 ) 20311 - 20324 ، والزيادة والإحسان ( 2 / 835 ) ، النوع ( 138 ) تحقيق مصلح السامدي .
( 2 ) سورة إبراهيم : آية ( 24 ) .
( 3 ) تفسير الطبري ( 16 / 566 ، 568 ) 20658 - 20673 .
( 4 ) تفسير الطبري ( 16 / 568 ) 20677 - 20695 ، وأخرج الطبري بعد ذلك ( 24 ) أثرا عن الصحابة ، والتابعين ، وأتباعهم ، لم تخرج عن بيان كون المراد به النخلة .
( 5 ) سورة النحل : آية ( 112 ) .
( 6 ) تفسير الطبري : ( 14 / 185 ، 186 ) .
( 7 ) سورة الحج : آية ( 31 ) .
( 8 ) تفسير الطبري ( 17 / 155 ) ، والدر المنثور ( 6 / 46 ) .
( 9 ) سورة الحج : آية ( 73 ) .
( 10 ) تفسير الطبري ( 17 / 203 ، 204 ) .