لأجل الأدعياء « 1 » .
وفي تأويل قوله تعالى :
وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ
« 2 » .
ورد عن عطاء والسدي أن المراد بقوله :
إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ
ما قد سلف من أمر يعقوب عليه السلام ؛ لأنه جمع بين أم يوسف وأختها « 3 » .
وجاء تأويل قوله تعالى :
إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا
« 4 » عن سعيد بن جبير بأن المراد : إلا أن يتصدق أولياء المقتول بالدية على القاتل « 5 » .
وعند قوله تعالى :
فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ
« 6 » .
ذكر قتادة ، وعكرمة ، والسدي ، أن المراد بذلك هو : شق أذن البحيرة « 7 » .
وعند قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
« 8 » ورد عنهم في بيان المراد بالذين آمنوا هاهنا قولان :
الأول : أنهم المسلمون ، قاله الحسن .
والثاني : المنافقون ، قاله مجاهد « 9 » .
هامش
( 1 ) زاد المسير ( 2 / 48 ) ، وتفسير الطبري ( 8 / 149 ) .
( 2 ) سورة النساء : آية ( 23 ) .
( 3 ) زاد المسير ( 2 / 48 ) ، وتفسير الطبري ( 8 / 149 ) .
( 4 ) سورة النساء : آية ( 92 ) .
( 5 ) زاد المسير ( 2 / 164 ) ، وتفسير الطبري ( 9 / 37 ) .
( 6 ) سورة النساء : آية ( 119 ) .
( 7 ) زاد المسير ( 2 / 205 ) ، وتفسير الطبري ( 9 / 214 ) .
( 8 ) سورة النساء : آية ( 136 ) .
( 9 ) زاد المسير ( 2 / 224 ) ، وتفسير الطبري ( 9 / 313 ) .