هو ما فرض اللّه على كل واحد منهما من حسن العشرة والصحبة « 1 » .
وعند قوله تعالى :
فَإِنْ أَرادا فِصالًا عَنْ تَراضٍ
« 2 » .
ذكر مجاهد أن المراد بذلك : التشاور فيما دون الحولين ، فإن أرادت أن تفطم وأبى فليس لها ، وإن أراد هو ولم ترض فليس له ذلك حتى يقع عن تراض منهما وتشاور ، غير مسيئين إلى أنفسهما وإلى صبيهما « 3 » .
وعند قوله تعالى :
وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ
« 4 » .
ذكر مجاهد أن المراد بذلك : هو إتمام الرجل الصداق ، وترك المرأة شطرها « 5 » .
وعند قوله تعالى :
كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ
« 6 » انفرد الحسن بتفسير قوله :
بِإِذْنِ اللَّهِ
فقال : بنصر اللّه « 7 » .
وانفرد مجاهد بتفسير قوله تعالى :
فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ
« 8 » . فقال : يحصيه « 9 » .
وعند قوله تعالى :
وَمَنْ عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
« 10 » .
قال ابن جبير : إن المراد بقوله :
وَمَنْ عادَ
أي : من عاد إلى الربا مستحلا محتجا بقوله تعالى :
إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا
« 11 » .
هامش
( 1 ) زاد المسير ( 1 / 266 ) ، وتفسير الطبري ( 4 / 598 ) .
( 2 ) سورة البقرة : آية ( 233 ) .
( 3 ) زاد المسير ( 1 / 273 ) ، وتفسير الطبري ( 5 / 68 ) .
( 4 ) سورة البقرة : آية ( 237 ) .
( 5 ) زاد المسير ( 1 / 281 ) ، وتفسير الطبري ( 5 / 165 ) .
( 6 ) سورة البقرة : آية ( 249 ) .
( 7 ) زاد المسير ( 1 / 299 ) ، وتفسير الطبري ( 5 / 354 ) .
( 8 ) سورة البقرة : آية ( 270 ) .
( 9 ) زاد المسير ( 1 / 324 ) ، وتفسير الطبري ( 5 / 581 ) .
( 10 ) سورة البقرة : آية ( 275 ) .
( 11 ) زاد المسير ( 1 / 331 ) ، وتفسير الطبري ( 6 / 13 ) .