قال قتادة : إن المراد بقوله « بغيا » : حسدا « 1 » .
وفي بيان المراد من المناسك في قوله تعالى :
فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ
« 2 » قولان :
أحدهما : أنها جميع أفعال الحج ، قاله الحسن .
والثاني : أنها إراقة الدماء ، قاله مجاهد « 3 » .
وعند قوله تعالى :
سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ
« 4 » .
ذكر قتادة في بيان المراد بالآية البينة : أنها الآيات التي جاءت بني إسرائيل كالعصا ، والغمام ، والمن ، والسلوى ، والبحر « 5 » .
وفي بيان المراد ب
الْمُتَطَهِّرِينَ
في قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
« 6 » ثلاثة أقوال :
أحدها : أنهم المتطهرون من الذنوب ، قاله مجاهد ، وسعيد بن جبير ، وأبو العالية .
والثاني : أنهم المتطهرون بالماء ، قاله عطاء .
والثالث : أنهم المتطهرون من إتيان أدبار النساء ، روي عن مجاهد « 7 » .
وانفرد طاوس ببيان تأويل قوله تعالى :
إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ
« 8 » ، فقال :
هامش
( 1 ) زاد المسير ( 1 / 114 ) ، وتفسير الطبري ( 2 / 342 ) .
( 2 ) سورة البقرة : آية ( 200 ) .
( 3 ) زاد المسير ( 1 / 215 ) ، وتفسير الطبري ( 4 / 195 ) .
( 4 ) سورة البقرة : آية ( 211 ) .
( 5 ) زاد المسير ( 1 / 227 ) ، وتفسير الطبري ( 4 / 273 ) .
( 6 ) سورة البقرة : آية ( 222 ) .
( 7 ) زاد المسير ( 1 / 249 ) ، وتفسير الطبري ( 4 / 395 ) .
( 8 ) سورة البقرة : آية ( 230 ) .