تفسير ابن المنذر :
« * » من التفاسير المسندة المفقودة « 1 » ، وقد رجعت إلى الدر المنثور واستخرجت ما أورده عنه من روايات ، فوجدت أن كثيرا منها جاء عن ابن عباس - رضي اللّه عنهما - ثم مجاهد ، فقتادة ، ثم عكرمة ، وابن جبير ، والحسن « 2 » .
ولقد كانت عناية ابن المنذر بالموقوف من التفسير على الصحابة أكثر من عنايته بما
هامش
* هو محمد بن إبراهيم بن المنذر ، نزيل مكة ، مات سنة ثماني عشرة وثلاثمائة . ينظر طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ( 1 / 60 ) ، وطبقات الفقهاء للعبادي ( 1 / 67 ) ، وطبقات السبكي ( 3 / 102 ) ، وطبقات الشافعية لابن هداية اللّه ( 59 ) .
( 1 ) يقول الذهبي : لابن المنذر تفسير كبير في بضعة عشر مجلدا ، يقضي له بالإمامة في علم التأويل ، السير ( 14 / 492 ) .
وقد رآه السيوطي ووقف عليه . ينظر طبقات المفسرين للسيوطي ( 91 ) .
( 2 ) بعد مراجعة الدر حتى نهاية سورة آل عمران ، وجدت أن المروي عن ابن عباس - رضي اللّه عنهما - بلغ ( 281 ) رواية ، في حين بلغ المروي عن مجاهد ( 91 ) قولا ، وعن قتادة ( 61 ) قولا ، وعن عكرمة ( 20 ) قولا ، وعن ابن جبير ( 16 ) قولا ، وعن الحسن ( 15 ) قولا ، وعن عطاء والسدي ( 11 ) قولا ، وعن الشعبي ( 9 ) أقوال ، وعن النخعي ( 6 ) أقوال ، وعن طاوس ( 5 ) أقوال ، وغيرهم أقل منهم في ذلك .