[ سورة الروم ] « 1 »
قرأ الكوفيون وابن عامر : ( ثم كان عاقبة الذين ) « 2 » بالنصب ، والباقون بالرفع .
[ أبو عمرو وأبو بكر ] « 3 » وروح ( ثم إليه يرجعون ) « 4 » بالياء ، والباقون بالتاء .
حمزة والكسائي وخلف : ( وكذلك تخرجون ) « 5 » وفي الجاثية ( فاليوم لا يخرجون منها ) « 6 » بفتح التاء هنا والياء هناك وضم الراء . وكذلك قال النقاش عن الأخفش هنا خاصة وبذلك قرأ على عبد العزيز الفارسي فلا ينبغي أن يؤخذ من طرق هذا الكتاب بغيره ، والباقون بضم التاء والياء وفتح الراء ولا خلاف في الثاني من هذه السورة « 7 » .
حفص : ( لّلعلمين ) « 8 » بكسر اللام « 9 » والباقون بفتحها « 10 » . ( فارقوا )
هامش
( 1 ) ق : « سورة الروم مكية إلا قوله ( طمس بمقدار كلمتين ) وهي ستون أو تسع وخمسون آية » هي تسع وخمسون آية في العدد المكي والمدني الأخير وستون آية فيما سواهما .
ر : الإتحاف / 347 .
( 2 ) من قوله تعالى : ( ثمّ كان عقبة الّذين أسئوا السّوأى أن كذّبوا بأيت اللّه . . . ) الآية / 10 .
( 3 ) ق ، ك ، ط : أبو بكر وأبو عمرو .
( 4 ) من قوله تعالى : ( اللّه يبدؤا الخلق ثمّ يعيده ثمّ إليه ترجعون ) الآية / 11 : وفي ( ق ) فوق كلمة ترجعون عبارة ( ذكر في العنكبوت ) بخط صغير .
( 5 ) من قوله تعالى : ( ويحيى الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون ) الآية / 19 .
وزادت ( ط ) كلمة هنا بعد ( تخرجون ) .
( 6 ) الجاثية / 35 .
( 7 ) وهو قوله تعالى : ( ثمّ إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون ) [ العنكبوت : 25 ] .
( 8 ) من قوله تعالى : ( واختلف ألسنتكم وألونكم إنّ في ذلك لأيت للعلمين ) الآية / 22 .
( 9 ) جمع عالم ، لأن العلماء هم أهل النظر والاعتبار دون غيرهم .
( 10 ) جمع عالم ، وهو كل ما سوى اللّه تعالى ، لأن الآيات على توحيد اللّه ظاهرة للجميع . ر : الكشف 2 / 183 - 184 .