[ سورة العنكبوت ]
« 1 » قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر وخلف : ( أو لم تروا ) « 2 » بالتاء ، والباقون بالياء .
ابن كثير وأبو عمرو : ( النشاءة ) « 3 » هنا وفي النجم « 4 » والواقعة بفتح الشين وألف بعدها والباقون بإسكان الشين من غير ألف « 5 » ، ووقف حمزة على وجهين في ذلك أحدهما أن يلقي حركة الهمزة على الشين ثم يسقطها طردا للقياس والثاني أن يفتح الشين ويبدل الهمزة ألفا اتباعا للخط . ومثله قد سمع من العرب .
ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ورويس : ( مودة ) « 6 » بالرفع من غير تنوين ( بينكم ) بالخفض « 7 » وحفص وروح وحمزة ( مودة ) بالنصب من غير تنوين ( بينكم ) بالخفض « 8 » ، والباقون ( مودة ) بالنصب والتنوين وبينكم بالفتح « 9 » .
الحرميان وأبو جعفر وابن عامر ويعقوب وحفص / ( إنكم لتأتون ) « 10 » الأول بهمزة مكسورة على الخبر والباقون على الاستفهام . وأجمعوا على الاستفهام في الثاني « 11 » وهم فيهما على مذاهبهم المذكورة في سورة الرعد « 12 » .
هامش
( 1 ) ق : « سورة العنكبوت مكية وهي سبع وستون آية » كذا في ق والصواب أنها سبعون آية في العدد الحمصي وتسع وستون فيما سواه . ر : الإتحاف / 344 .
( 2 ) من قوله تعالى : ( أولم يروا كيف يبدي اللّه الخلق ثمّ يعيده ) الآية / 19 .
( 3 ) من قوله تعالى : ( ثمّ اللّه ينشئ النّشأة الأخرة ) الآية / 20 وقوله : ( وأنّ عليه النّشأة الأخرى ) النجم / 47 . وقوله : ( ولقد علمتم النّشأة الأولى فلو لا تذكرون ) الواقعة / 62 .
( 4 ) ك : والنجم .
( 5 ) هما لغتان في مصدر نشأ . ر : مختار الصحاح / 274 .
( 6 ) من قوله تعالى : ( وقال إنّما اتّخذتم مّن دون اللّه أوثنا مّودّة بينكم في الحياة الدّنيا . . . ) الآية / 25 .
( 7 ) على أن ( مودة ) خبر لمبتدأ محذوف . أي : هي مودة بينكم .
( 8 ) على أن ( مودة ) مفعول لأجله . والتقدير : لأجل مودة بينكم . والإضافة لفظية .
( 9 ) على أن ( بينكم ) صفة ل ( مودة ) أي : مودة كائنة بينكم ، والمفعول الثاني لاتخذتم محذوف أي :
اتخذتم من دون اللّه أوثانا آلهة . ر : الحجة لابن زنجلة / 550 - 551 وإبراز المعاني / 636 .
( 10 ) من قوله تعالى : ( ولوطا إذ قال لقومه إنّكم لتأتون الفحشة . . . ) الآية / 28 .
( 11 ) من قوله تعالى : ( أئنّكم لتأتون الرّجال وتقطعون السّبيل . . ) الآية / 29 .
( 12 ) ص 421 .