حمزة والكسائي ويعقوب وخلف : ( لننجينه ) « 1 » مخففا . وابن كثير ويعقوب وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر : ( إنا منجوك ) « 2 » [ مخففا ] « 3 » والباقون بتشديدهما .
( سئ بهم ) ذكر « 4 » في هود ، و ( إنا منزلون ) ذكر « 5 » في آل عمران و ( ثمود ) قد ذكر « 6 » في هود .
عاصم وأبو عمرو ويعقوب : ( ما يدعون ) « 7 » بالياء . والباقون بالتاء .
ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف : ( آية من ربه ) « 8 » على التوحيد والباقون بالجمع .
الكوفيون ونافع : ( ويقول ذوقوا ) « 9 » بالياء والباقون بالنون .
أبو بكر : ( ثم إلينا يرجعون ) بالياء « 10 » والباقون بالتاء .
حمزة والكسائي وخلف : ( لنثوينّهم ) « 11 » بالثاء ساكنة من غير همز « 12 » والباقون بالباء مفتوحة مع الهمز « 13 » .
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( قال إنّ فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجّينّه وأهله إلّا امرأته كانت من الغبرين ) الآية / 32 .
( 2 ) من قوله تعالى : ( وقالوا لا تخف ولا تحزن إنّا منجّوك وأهلك إلّا امرأتك . . . ) الآية / 33 .
( 3 ) ساقطة من : ل .
( 4 ) ص 407 . واللفظ هنا في الآية / 33 .
( 5 ) ص 326 . واللفظ هنا في الآية / 34 .
( 6 ) ص 406 . واللفظ هنا في الآية / 38 .
( 7 ) من قوله تعالى : ( إنّ اللّه يعلم ما يدعون من دونه من شئ وهو العزيز الحكيم ) الآية : 42 .
( 8 ) من قوله تعالى : ( وقالوا لو لا أنزل عليه ءايت مّن رّبّه . . . ) الآية / 50 .
( 9 ) من قوله تعالى : ( يوم يغشئهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون ) الآية / 55 .
( 10 ) من قوله تعالى : ( كلّ نفس ذآئقة الموت ثمّ إلينا ترجعون ) الآية / 57 .
( 11 ) من قوله تعالى : ( والّذين ءامنوا وعملوا الصّلحت لنبوّئنّهم مّن الجنّة غرفا . . . ) الآية / 58 .
( 12 ) على أنه فعل مضارع من الإثواء . ومعناه الإقامة مع الاستقرار . يقال : ثوى بالمكان وأثوى ، وأثوى غيره .
( 13 ) على أنه فعل مضارع من ( بوّأ ) يقال : بوأه منزلا إذا هيأه ومكن له فيه ، ومكان بواء : إذا لم يكن -