[ سورة الرعد ] « 1 »
قد ذكرت في الأعراف ( يغشى اليل ) « 2 » .
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وحفص : ( وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان ) « 3 » برفع الأربعة « 4 » الألفاظ والباقون بخفضها « 5 » .
عاصم وابن عامر ويعقوب : ( يسقى بماء ) بالياء والباقون بالتاء . في الأكل ذكر « 6 » في البقرة .
حمزة والكسائي وخلف : ( ويفضل ) بالياء « 7 » ، والباقون بالنون « 8 » ، واختلفوا في الاستفهامين إذا اجتمعا نحو قوله تعالى : ( أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد ) « 9 » ، و ( أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون ) « 10 » ، ( وأئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي
هامش
( 1 ) ق « سورة الرعد مدنية وقيل مكية إلا قوله : ( ويقول الذين كفروا . . . ) الآية . وهي خمسة وأربعون آية » . هي ثلاثة وأربعون آية في العدد الكوفي ، وأربع وأربعون في الحجازي وخمس وأربعون في البصري وسبع وأربعون في الشامي . ر : التلخيص / 298 .
( 2 ) ص 372 واللفظ هنا ورد في الآية / 3 .
( 3 ) من قوله تعالى : ( وفي الأرض قطع متجورت وجنّت من أعنب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بمآء وحد ونفضّل بعضها على بعض في الأكل إنّ في ذلك لأيت لّقوم يعقلون ) [ الرعد : 4 ] .
( 4 ) عطفا على ( جنت ) .
( 5 ) عطفا على : ( أعناب ) ومعنى نخيل صنوان : النخلات تخرج من أصل واحد ثم تتفرع ، و ( غير صنوان ) : النخلة المنفردة . ر : تفسير القرطبي 13 / 99 .
( 6 ) زيادة من : ك ، ق . وقد ذكر ذلك ص 310 .
( 7 ) على الغيب ، والفاعل ضمير يعود على اللّه سبحانه .
( 8 ) على الالتفات من الغيبة إلى التكلم .
( 9 ) من قوله تعالى : ( * وإن تعجب فعجب قولهم أإذا كنّا تربا أءنّا لفى خلق جديد ) [ الرعد : 5 ] .
( 10 ) الصافات / 16 .