تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحبير التيسير في القراءات العشر — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
وخالف حفص أصله في الأول من العنكبوت فقط فجعله خبرا بهمزة واحدة مكسورة وقرأ ابن عامر وأبو جعفر بجعل الأول من الاستفهامين خبرا بهمزة واحدة مكسورة والثاني استفهاما بهمزتين ، وأدخل هشام بين الهمزتين ألفا ولم يدخلها ابن ذكوان حيث وقعا ، وسهل أبو جعفر الثانية منهما وأدخل بينهما ألفا ، وخالف ابن عامر أصله في ثلاثة مواضع في النمل والواقعة والنازعات ، فقرأ في النمل والنازعات بجعل الأول استفهاما والثاني خبرا وزاد نونا في الخبر في النمل مثل الكسائي وقرأ في الواقعة بجعلها جميعا استفهاما بهمزتين ، وهشام على أصله يدخل ألفا بين الهمزتين . قلت : وخالف أبو جعفر أصله في موضعين في الأول من الصافات وفي الواقعة ، فقرأ في الأول بالاستفهام وفي الثاني بالخبر ، وهو في الهمزتين على أصله واللّه الموفق . [ قرأ ] « 1 » ابن كثير : ( هاد ووال وواق ما عند اللّه باق ) « 2 » بالتنوين في الوصل فإذا وقف وقف بالياء في هذه الأربعة الأحرف حيث وقعت لا غير ، والباقون يصلون بالتنوين ويقفون بغير ياء . أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف : ( أم هل يستوي ) « 3 » بالياء ، والباقون بالتاء . حفص وحمزة والكسائي وخلف : ( ومما يوقدون ) « 4 » بالياء ، والباقون / بالتاء . البزي : ( أفلم ييأس الذين آمنوا ) « 5 » بفتح الياء من غير همز وقد ذكر « 6 » في يوسف .
هامش
( 1 ) « قرأ » زيادة من : ط ، ق . ( 2 ) من قوله تعالى : ( إنّمآ أنت منذر ولكلّ قوم هاد ) [ الرعد : 7 ] ، وقوله : ( وما لهم مّن دونه من وال ) [ الرعد : 11 ] ، وقوله : ( ومن يضلل اللّه فما له من هاد ) [ الرعد : 33 ] ، وقوله : ( وما لهم مّن اللّه من واق ) [ الرعد : 34 ] . وقوله : ( ولئن اتّبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم ما لك من اللّه من ولىّ ولا واق ) [ الرعد : 37 ] ، وقوله : ( ما عندكم ينفد وما عند اللّه باق ) [ النحل : 96 ] . ( 3 ) من قوله تعالى : ( قل هل يستوى الأعمى والبصير أم هل تستوى الظّلمت والنّور ) [ الرعد : 16 ] . ( 4 ) من قوله تعالى : ( أنزل من السّمآء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السّيل زبدا رّابيا وممّا يوقدون عليه في النّار ابتغاء حلية أو متع زبد مثله ) [ الرعد : 17 ] . ( 5 ) من قوله تعالى : ( أفلم يأيئس الّذين ءامنوا أن لّو يشاء اللّه لهدى النّاس جميعا ) [ الرعد : 31 ] . ( 6 ) ص 416 .
تحبير التيسير في القراءات العشر — صفحة 422 | محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )