ابن كثير وأبو جعفر : ( إنك لأنت يوسف ) « 1 » بهمزة مكسورة على الخبر « 2 » والباقون على الاستفهام وهم على أصولهم فيه .
حفص : ( نوحي إليهم ) « 3 » ، هنا وفي النحل « 4 » والأول من الأنبياء « 5 » بالنون وكسر الحاء ، والباقون بالياء وفتح الحاء ، وحمزة والكسائي وخلف يميلونها على أصولهم .
الكوفيون وأبو جعفر : ( قد كذبوا ) « 6 » بتخفيف الذال « 7 » ، والباقون بتشديدها « 8 » .
( نافع وأبو جعفر وعاصم وابن عامر ويعقوب : ( أفلا تعقلون ) « 9 » بالتاء ، والباقون بالياء .
عاصم وابن عامر ويعقوب : ( فنجّي ) بنون واحدة وتشديد الجيم وفتح الياء « 10 » ،
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( قالوا أءنّك لأنت يوسف ) [ يوسف : 90 ] .
( 2 ) هو بصيغة الخبر لكنه بمعنى الاستفهام والاستخبار .
( 3 ) من قوله تعالى : وما أرسلنا من قبلك إلّا رجا لا نّوحى إليهم من أهل القرى [ يوسف : 109 ] .
( 4 ) من قوله تعالى : ( وما أرسلنا من قبلك إلّا رجالا نّوحى إليهم ) [ النحل : 43 ] .
( 5 ) من قوله تعالى : ( وما أرسلنا قبلك إلّا رجالا نّوحى إليهم ) [ الأنبياء : 7 ] .
( 6 ) من قوله تعالى : ( حتّى إذا استيئس الرّسل وظنّوا أنّهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجّى من نّشاء ) [ يونس : 110 ] .
( 7 ) على أن الواو في ( ظنوا ، كذبوا ) لأقوام الرسل : أي ظن هؤلاء الأقوام أن رسلهم قد كذبوهم فيما أو عدوهم به من وقوع العذاب .
( 8 ) على أن الواو في ( ظنوا ، كذبوا ) للرسل عليهم الصلاة والسلام . أي وظنّ الرسل أن أقوامهم كذبوهم ، والظن هنا بمعنى اليقين . روى البخاري عن عائشة رضي اللّه عنها : ( وظنت الرسل أن أتباعهم قد كذبوهم جاءهم نصر اللّه عند ذلك ) . ر : صحيح البخاري مع فتح الباري - كتاب التفسير ، رقم الحديث 4695 ( 8 / 367 ) . وتفسير الطبري 13 / 82 - 88 وتفسير القرطبي 9 / 275 - 277 .
( 9 ) من قوله تعالى : ( ولدار الأخرة خير لّلّذين اتّقوا أفلا تعقلون ) [ يوسف : 109 ] .
( 10 ) على البناء لما لم يسم فاعله .