منه على الحنفية لإثبات صحة مذهبه وإثبات ضعف ما ذهبوا إليه من أدلة . فهذا ليس اعترافا منه بأن ( يطهرن ) بالتخفيف بمعنى انقطاع الدم وإلا كان مناقضا لما ذهب إليه .
وهذا أسلوب عند بعض الفقهاء كما يفعله ابن حزم من الاستدلال بالقياس للرد على معارضيه رغم أنه لا يعترف به .
الوقف القرآني وأثره في الترجيح عند الحنفية — صفحة 30
مساهمون: عزت شحاتة كرار
ص٣٠