جميع القرآن ، ويكون لقالون والبصري هذان الوجهان أيضا في هذا الموضع إن قلنا إنهما يبدآن بالنقل كما يصلان بالنقل ، أما إذا قلنا إنهما يبدآن بالأصل من غير نقل ، فلا بد من الإتيان بهمزة الوصل ، وينبغي أن تعلم أنك إذا قرأت لورش
الْأُولى *
،
الْآخِرَةُ *
آلْآنَ *
المجردة من الاستفهام وأردت البدء بهذه الكلمات وأمثالها فإن نظرت إلى الأصل وغضضت النظر عن حركة اللام العارضة وبدأت بهمزة الوصل فلك في البدل الأوجه الثلاثة : القصر والتوسط والمد ، وإن اعتبرت حركة اللام واعتددت بها وتركت همزة الوصل وبدأت باللام فليس لك في البدل إلا القصر .
وهذان الوجهان : وهما البدء بهمزة الوصل ، والبدء بالحرف الذي بعدها جائزان لجميع القراء حال البدء بكلمة
الِاسْمُ
في قوله تعالى في سورة الحجرات
بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ
، فلك بدؤها بهمزة الوصل ، ولك بدؤها باللام للجميع .
وخلاصة ما يقال في
عاداً الْأُولى
: أن ابن كثير وابن عامر والكوفيون قرءوا ،
عاداً الْأُولى
، بكسر التنوين وسكون اللام في حال وصل
الْأُولى
ب
عاداً
، فإذا وقفوا على
عاداً
وابتدءوا ب
الْأُولى
أتوا بهمزة الوصل مفتوحة وأسكنوا اللام وبعدها همزة مضمومة فواو ساكنة ، وأما نافع وأبو عمرو : فيقرءان بنقل حركة همزة
الْأُولى
إلى اللام قبلها وحذف الهمزة مع إدغام تنوين
عاداً
في لام
الْأُولى
غير أن قالون يقرأ بهمزة ساكنة بعد اللام المضمومة بدلا من الواو . وهذا في حال وصل
الْأُولى
ب
عاداً
، فإذا وقف على
عاداً
وابتدئ ب
الْأُولى
فلقالون ثلاثة أوجه : ( الؤلى ) ، بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وبعد اللام همزة ساكنة . الثاني :
( لؤلى ) ، بلام مضمومة وهمزة ساكنة وترك همزة الوصل ، والثالث : كقراءة ابن عامر ومن معه . ولورش عند البدء وجهان :
الأول : ( الولي ) ، بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وبعد اللام واو ساكنة .
الثاني : كالأول ولكن مع حذف همزة الوصل وعلى الوجه الأول يجوز له في البدل الأوجه الثلاثة ، وعلى الوجه الثاني لا يجوز له في البدل إلا القصر .
ولأبي عمرو ثلاثة أوجه : الأول والثاني : كوجهي ورش .
الثالث : كالوجه الثالث لقالون .
234 - ونقل ردا عن نافع وكتابيه * بالإسكان عن ورش أصحّ تقبّلا
المعنى : أخبر أن نقل
رِدْءاً
أي نقل حركة همزة هذه الكلمة إلى الدال مع حذف الهمزة ثابت عن نافع . فإذا وقف أبدل التنوين ألفا ، وهذه الكلمة في سورة القصص ،
فَأَرْسِلْهُ مَعِي