785 - وأنّي وإنّي الخمس ربّي بأربع * أراني معا نفسي ليحزنني جلا
786 - وفي إخوتي حزني سبيلي بي ولي * لعلّي آبائي أبي فاخش موحلا
في هذه السورة ياءات الإضافة الآتي :
أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ
،
إِنِّي أَرانِي *
معا ،
إِنِّي أَرى
،
إِنِّي أَنَا أَخُوكَ
و
إِنِّي أَعْلَمُ
،
رَبِّي أَحْسَنَ
،
رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ
،
إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي
،
إِنَّهُ رَبِّي
،
رَبِّي إِنَّهُ
،
أَرانِي أَعْصِرُ
،
أَرانِي أَحْمِلُ
،
نَفْسِي إِنَّ
،
لَيَحْزُنُنِي أَنْ
،
إِخْوَتِي إِنَّ
،
وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ
،
سَبِيلِي أَدْعُوا
،
أَحْسَنَ بِي إِذْ
،
يَأْذَنَ لِي أَبِي
،
لَعَلِّي أَرْجِعُ
،
آبائِي إِبْراهِيمَ
أَبِي أَوْ يَحْكُمَ
. وقوله ( فاخش موحلا ) أي اخش غلطا .
والمقصود : تحذير القارئ من الخوض في إخوة يوسف حتى لا تزل قدمه ، والموحل : بفتح الحاء مصدر وحل بكسر الحاء إذا وقع في الوحل بفتح الحاء وهو الطين الرقيق .
41 باب فرش حروف سورة الرعد [ 787 - 796 ]
787 - وزرع نخيل غير صنوان اوّلا * لدى خفضها رفع على حقّه طلا
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص :
وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ
برفع خفض الكلمات الأربع ، وقرأ غيرهم بخفضها ، وقيد
صِنْوانٌ
بالموضع الأول ؛ ليخرج
صِنْوانٌ
الثاني الواقع بعد كلمة
غَيْرُ
فإنه متفق على خفضه بالإضافة . و ( طلا ) جمع طلية وهي صفحة العنق .
788 - وذكّر تسقى عاصم وابن عامر * وقل بعده باليا يفضّل شلشلا
قرأ عاصم وابن عامر :
يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ
بياء التذكير ، وقرأ غيرهما بتاء التأنيث . وقرأ حمزة والكسائي : ويفضّل بعضها بالياء وقرأ غيرهما بالنون . وقوله ( بعده ) معناه : أن لفظ
وَنُفَضِّلُ
واقع في التلاوة بعد لفظ
يُسْقى
.
789 - وما كرّر استفهامه نحو آئذا * أئنّا فذو استفهام الكلّ أوّلا
790 - سوى نافع في النّمل والشّام مخبر * سوى النّازعات مع إذا وقعت ولا
791 - ودون عناد عمّ في العنكبوت مخ * برا وهو في الثّاني أتى راشدا أوّلا
792 - سوى العنكبوت وهو في النّمل كن رضا * وزاداه نونا إنّنا عنهما اعتلا
793 - وعمّ رضا في النّازعات وهم على * أصولهم وامدد لوا حافظ بلا
تكرر لفظ الاستفهام في القرآن الكريم في أحد عشر موضعا في تسع سور :