سائر الرواة عن يزيد وعن الرملي وعن الصوري والأخفش بنونين كما قدمناه وقرأ الباقون بنون واحدة مشددة وسيأتي الخلاف في بابها وتقدم ( سيىء ) ، و
سِيقَ
و
قِيلَ
في أوائل البقرة « واختلفوا » في
فُتِحَتْ
و
فُتِحَتْ
في الموضعين هنا وفي النبأ فقرأ الكوفيون بالتخفيف في الثلاثة وقرأ الباقون بالتشديد فيهن ( وفيها من الإضافة خمس ياءات )
إِنِّي أَخافُ
فتحها المدنيان وابن كثير وأبو عمرو
إِنِّي أُمِرْتُ
فتحها المدنيان
إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ
أسكنها حمزة
يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا
فتحها المدنيان وابن كثير وابن عامر وعاصم
تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ
فتحها المدنيان وابن كثير ( ومن الزوائد ثلاث )
يا عِبادِ فَاتَّقُونِ
أثبت الياء فيها رويس في الحالين بخلاف عنه في
يا عِبادِ
كما تقدم ووافقه روح في
فَاتَّقُونِ
.
فَبَشِّرْ عِبادِ
أثبتها وصلا مفتوحة السوسي بخلاف عنه واختلف عنه في الوقف أيضا عمن أثبتها وصلا كما تقدم مبينا ويعقوب على أصله في الوقف كما تقدم
سورة المؤمن
تقدم اختلافهم في إمالة الحاء من
حم
في بابه وتقدم سكت أبى جعفر كذلك في بابه . وتقدم ( كلمات ربك ) في الأنعام . وتقدم الخلاف عن رويس في
وَقِهِمْ
« واختلفوا » في
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ
فقرأ نافع وهشام بالخطاب .
واختلف عن ابن ذكوان فروى الشريف أبو الفضل من جميع طرقه عن الأخفش عنه كذلك وكذا رواه الصيدلاني وسلامة بن هارون عن الأخفش أيضا وبه قطع له في المبهج وكذا روى المطوعى عن الصوري عن ابن ذكوان من الطرق الخمسة و . قطع له الهذلي من طريق الداجونى وهي رواية التغلبي وعبد الرزاق وأحمد بن أنس ومحمد بن إسماعيل الترمذي والحسين بن إسحاق وابن خرّزاذ والإسكندراني كلهم عن ابن ذكوان وبه قطع الداني للصورى وكذا رواه الوليد