شُيُوخاً
في البقرة عند
الْبُيُوتَ
وتقدم
كُنْ فَيَكُونُ
لابن عامر في البقرة وكذا
يُرْجَعُونَ
ليعقوب .
( وفيها من الإضافة ثماني ياءات )
إِنِّي أَخافُ
في ثلاث مواضع فتحها المدنيان وابن كثير وأبو عمرو
ذَرُونِي أَقْتُلْ
فتحها ابن كثير والأصبهاني عن ورش
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ
فتحها ابن كثير
لَعَلِّي أَبْلُغُ
أسكنها يعقوب والكوفيون
ما لِي أَدْعُوكُمْ
فتحها المدنيان وابن كثير وأبو عمرو وهشام .
واختلف عن ابن ذكوان
أَمْرِي إِلَى اللَّهِ
فتحها المدنيان وأبو عمرو ( ومن الزوائد أربع ياءات )
عِقابِ
أثبتها في الحالين يعقوب
التَّلاقِ
و
التَّنادِ
أثبتهما في الوصل ابن وردان وورش واختلف عن قالون فيما ذكره الداني كما تقدم . وأثبتهما في الحالين ابن كثير ويعقوب ، و
اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ
أثبتها في الوصل أبو جعفر وأبو عمرو وقالون والأصبهاني عن ورش وفي الحالين ابن كثير ويعقوب
سورة فصلت
تقدم
حم
في الإمالة والسكت . وتقدم
آذانِنا
للدورى عن الكسائي في الإمالة وتقدم ( أينكم لتكفرون ) في الهمزتين من كلمة « واختلفوا » في
سَواءً لِلسَّائِلِينَ
فقرأ أبو جعفر
سَواءً
بالرفع وقرأ يعقوب بالخفض وقرأ الباقون بالنصب « واختلفوا » في
نَحِساتٍ
فقرأ أبو جعفر وابن عامر والكوفيون بكسر الحاء وقرأ الباقون بإسكانها وما حكاه الحافظ أبو عمرو عن أبي طاهر بن أبي هاشم عن أصحابه عن أبي الحارث من إمالة فتحة السين فإنه وهم وغلط لم يكن محتاجا اليه فإنه لو صح لم يكن من طرقه ولا من طرقنا « واختلفوا » في
يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ
فقرأ نافع ويعقوب بالنون وفتحها وضم الشين
أَعْداءُ
بالنصب وقرأ الباقون بالياء وضمها وفتح الشين ورفع
أَعْداءُ
وتقدم
يَرْجِعُونَ
و
أَرِنَا