إِنْ
في الثلاثة : الكهف ، والقصص والصافات و
بَناتِي إِنْ
في الحجر و
لَعْنَتِي إِلى
في ص واتفق نافع وأبو جعفر وابن عامر على فتح
رُسُلِي إِنَّ
في المجادلة واتفق نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وحفص على فتح إحدى عشرة ياء وهي أجرى في المواضع التسعة يونس وموضعي هود وخمسة الشعراء وموضع سبأ و
يَدِيَ إِلَيْكَ
، و
أُمِّي إِلهَيْنِ
وكلاهما في المائدة . وافقهم ابن عامر في
أُمِّي
، و
أَجْرِيَ
واتفق نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وابن عامر على فتح ياءين وهما
آبائِي إِبْراهِيمَ
في يوسف و
دُعائِي إِلَّا
في نوح ، واتفق نافع وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر على فتح
تَوْفِيقِي إِلَّا
في هود و
حُزْنِي إِلَى اللَّهِ
في يوسف واختص أبو جعفر والأزرق عن ورش بفتح ياء واحدة وهي
إِخْوَتِي إِنَّ
في يوسف وانفرد أبو علي العطار فيما ذكره ابن سوار عن النهرواني عن هبة اللّه بن جعفر من طريق الأصبهاني عن ورش وعن الحلواني عن قالون بفتحها أيضا فخالف سائر الرواة من الطريقين . والعجب من الحافظ أبى العلاء كيف ذكر فتحها من طريق النهرواني عن الأصبهاني وهو لم يقرأ بهذه الطريق إلا على أبى العز القلانسي ولم يذكر الفتح أبو العز في كتبه واللّه أعلم . وأما
إِلى رَبِّي إِنَّ
في فصلت فهم فيها على أصولهم إلا أنه اختلف فيها عن قالون فروى الجمهور عنه فتحها على أصله وهو الذي لم يذكر العراقيون قاطبة عنه سواه وهو الذي في الكامل أيضا والكافي والهداية والهادي والتجريد وغير ذلك من كتب المغاربة وروى عنه الآخرون إسكانها وهو الذي في تلخيص العبارات والعنوان ، وأطلق الخلاف في التيسير والشاطبية والتذكرة وغيرهم وقال في التبصرة روى عن قالون الاسكان والذي قرأت له بالفتح . وقال أبو الحسن بن غلبون في التذكرة واختلف فيها عن قالون فروى أحمد بن صالح المصري عن قالون عن نافع بالفتح وروى إسماعيل القاضي عن قالون بالاسكان قال وقد قرأت له بالوجهين وبهما آخذ . وقال الداني في المفردات وأقرأني أبو الفتح وأبو الحسن عن