الهذلي عن النخاس عن رويس في
عِبادِيَ الشَّكُورُ
في سبأ فخالف سائر الرواة واتفقوا على فتح ما بقي من هذا الفصل وهو ثماني عشرة ياء كما تقدم أول الباب
الفصل الخامس في الياءات التي بعدها همزة وصل مجردة عن اللام
وجملتها سبع ياءات في الأعراف
إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ
وفي طه ثلاث ياءات
أَخِي اشْدُدْ
، و
لِنَفْسِي اذْهَبْ
وفي
ذِكْرِي اذْهَبا
وفي الفرقان ثنتان
يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ
، و
إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا
وفي الصف
مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ
ففتح ابن كثير وأبو عمرو
إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ
، و
أَخِي اشْدُدْ
وفتح أبو عمرو
يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ
وفتح نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر
لِنَفْسِي اذْهَبْ
،
فِي ذِكْرِي اذْهَبا
وفتح نافع وأبو جعفر وأبو عمرو والبزى وروح
إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا
وفتح نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب وأبو بكر
بَعْدِي اسْمُهُ
وانفرد أبو الفتح فارس عن روح فيما ذكره الداني وابن الفحام باسكانها ولم يأت من هذا الفصل ياء متفق عليها بفتح ولا اسكان ؛ وهذا الفصل عند ابن عامر ومن وافقه ست ياءات لقطعه همزة
اشْدُدْ
وفتحها فهي عنده تلحق بالفصل الأول وسيأتي التنصيص عليها في موضعها من سورة طه ان شاء اللّه
الفصل السادس في الياءات التي لم يقع بعدها همزة قطع ولا وصل بل حرف من باقي حروف المعجم
وجملة المختلف فيه من ذلك ثلاثون ياء وهي في البقرة ثنتان
بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ
، و
بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
وفي آل عمران
وَجْهِيَ لِلَّهِ
وفي الأنعام أربع
وَجْهِيَ لِلَّذِي
، و
صِراطِي مُسْتَقِيماً
،
وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ
وفي الأعراف
مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ
وفي التوبة
مَعِيَ عَدُوًّا
وفي إبراهيم
وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ
وفي الكهف