تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وعلى ) للتماثل . وجاز في
بِمُصْرِخِيَّ
الكسر لغة وكذلك في
يا بَنِي
مع الإسكان كما سيأتي وجملة ذلك من الضربين المجمع عليهما ستمائة وأربع وستون ياء ( والضرب الثالث ) ما اختلفوا في إسكانه وفتحه وجملته مائتا ياء واثنتا عشرة ياء وقد عدها الداني وغيره وأربع عشرة فزادوا اثنتين وهما
آتانِيَ اللَّهُ
في النمل
فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ
في الزمر : وزاد آخرون ثنتين آخرين وهما
أَلَّا تَتَّبِعَنِ
في طه
إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ
في يس فجعلوها مائتين وست عشرة وذكر هذه الأربع في باب الزوائد أولى لحذفها في الرسم وإن كان لها تعلق بهذا الباب من حيث فتحها وإسكانها أيضا ولذلك ذكرناها ثم . وأما ( يا عبادي لا خوف عليكم ) في الزخرف فذكرناها في هذا الباب تبعا للشاطبى وغيره من حيث إن المصاحف لم تجتمع على حذفها كما سنذكره .

وينحصر الكلام على الياءات المختلف فيها في ستة فصول

الفصل الأول

في الياءات التي بعدها همزة مفتوحة ؛ وجملة الواقع من ذلك في القرآن تسع وتسعون ياء . من ذلك في البقرة ثلاث
إِنِّي أَعْلَمُ ما
،
إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ
،
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
وفي آل عمران ثنتان
اجْعَلْ لِي آيَةً
،
أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ
وفي المائدة ثنتان
إِنِّي أَخافُ
،
لِي أَنْ أَقُولَ
وفي الأنعام ثنتان
إِنِّي أَخافُ
،
إِنِّي أَراكَ
وفي الأعراف : ثنتان
إِنِّي أَخافُ
،
مِنْ بَعْدِي أَ عَجِلْتُمْ
وفي الأنفال ثنتان
إِنِّي أَرى
،
إِنِّي أَخافُ
وفي التوبة
مَعِيَ أَبَداً
وفي يونس ثنتان :
لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ
،
إِنِّي أَخافُ
وفي هود : إحدى عشرة
فَإِنِّي أَخافُ
موضعان
وَلكِنِّي أَراكُمْ
،
إِنِّي أَعِظُكَ
،
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ
،
فَطَرَنِي أَ فَلا
،
ضَيْفِي أَ لَيْسَ
،
إِنِّي أَراكُمْ
،
شِقاقِي أَنْ
،
أَ رَهْطِي أَعَزُّ
وفي يوسف ثلاث عشرة :
لَيَحْزُنُنِي أَنْ
،
رَبِّي أَحْسَنَ
،
إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ
،
إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ
،
إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ
،
لَعَلِّي