تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
القراءات في كتاب أبو عبيد القاسم بن سلام وجعلهم فيما أحسب خمسة وعشرين قارئا مع هؤلاء السبعة وتوفى سنة أربع وعشرين ومائتين وكان بعده أحمد بن جبير ابن محمد الكوفي نزيل أنطاكية جمع كتابا في قراءات الخمسة من كل مصر واحد وتوفى سنة ثمان وخمسين ومائتين وكان بعده القاضي إسماعيل بن إسحاق المالكي صاحب قالون ألف كتابا في القراءات جمع فيه قراءة عشرين إماما منهم هؤلاء السبعة توفى سنة اثنتين وثمانين ومائتين ، وكان بعده الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري جمع كتابا حافلا سماه الجامع فيه نيف وعشرون قراءة توفى سنة عشر وثلاثمائة ، وكان بعيده أبو بكر محمد بن أحمد بن عمر الداجونى جمع كتابا في القراءات وأدخل معهم أبا جعفر أحد العشرة وتوفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة وكان في أثره أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد أول من اقتصر على قراءات هؤلاء السبعة فقط . وروى فيه عن هذا الداجونى وعن ابن جرير أيضا وتوفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة . وقام الناس في زمانه وبعده فألفوا في القراءات أنواع التواليف كأبي بكر أحمد بن نصر الشذائى توفى سنة سبعين وثلاثمائة ، وأبى بكر أحمد بن الحسين بن مهران مؤلف كتاب الشامل والغاية وغير ذلك في القراءات العشرة وتوفى سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، والامام الأستاذ أبى الفضل محمد ابن جعفر الخزاعي مؤلف المنتهى جمع فيه ما لم يجمعه من قبله وتوفى سنة ثمان وأربعمائة وانتدب الناس لتأليف الكتب في القراءات بحسب ما وصل إليهم وصح لديهم ، كل ذلك ولم يكن بالأندلس ولا ببلاد الغرب شئ من هذه القراءات إلى أواخر المائة الرابعة فرحل منهم من روى القراءات بمصر ودخل بها وكان أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد اللّه الطلمنكي مؤلف الروضة أول من أدخل القراءات إلى الأندلس وتوفى سنة تسع وعشرين وأربعمائة ثم تبعه أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي مؤلف التبصرة والكشف وغير ذلك وتوفى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة ثم الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني مؤلف التيسير وجامع البيان