تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميسر في علوم القرآن — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
قال : واعلموا رحمكم اللّه أنّه من لم يعرف من كتاب اللّه عزّ وجلّ الناسخ من المنسوخ ، والخاص من العام ، والمحكم من المتشابه ، والرخص من العزائم ، والمكيّ من المدنيّ ، وأسباب التنزيل ، والمبهم من القرآن في ألفاظه المنقطعة والمؤلّفة ، وما فيه من علم القضاء والقدر ، والتقديم والتأخير ، والمبيّن والعميق ، والظاهر والباطن ، والابتداء والانتهاء ، والسؤال والجواب ، والقطع والوصل ، والمستثنى منه والجاري فيه ، والصفة لما قبل ممّا يدل على ما بعد ، والمؤكّد منه والمفصّل ، وعزائمه ورخصه ، ومواضع فرائضه وأحكامه ، ومعنى حلاله وحرامه الذي هلك فيه الملحدون والموصول من الألفاظ والمعمول على ما قبله وعلى ما بعده ، فليس بعالم بالقرآن ولا هو من أهله ، ومتى ما ادّعى معرفة هذه الأقسام مدّع بغير دليل فهو كاذب مرتاب مفتر على اللّه الكذب ورسوله . . . « 1 » . نستفيد من ظاهر هذه العبارات جملة أمور : 1 - ذكر النعمان هنا بعض مفردات علوم القرآن منها . الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه والمكيّ والمدنيّ وأسباب النزول والمبهم من الألفاظ ( الحروف المقطعة ) والعزائم والرخص وآيات الأحكام والخاص والعام والتقديم والتأخير بل قل إعجاز القرآن وبلاغته 2 - النعماني في النص المتقدم يضع جملة من الضوابط والحدود التي بها
هامش
( 1 ) بجار 93 / 4 نقلا عن تفسير النعماني . . . ؟