قال : واعلموا رحمكم اللّه أنّه من لم يعرف من كتاب اللّه عزّ وجلّ الناسخ من المنسوخ ، والخاص من العام ، والمحكم من المتشابه ، والرخص من العزائم ، والمكيّ من المدنيّ ، وأسباب التنزيل ، والمبهم من القرآن في ألفاظه المنقطعة والمؤلّفة ، وما فيه من علم القضاء والقدر ، والتقديم والتأخير ، والمبيّن والعميق ، والظاهر والباطن ، والابتداء والانتهاء ، والسؤال والجواب ، والقطع والوصل ، والمستثنى منه والجاري فيه ، والصفة لما قبل ممّا يدل على ما بعد ، والمؤكّد منه والمفصّل ، وعزائمه ورخصه ، ومواضع فرائضه وأحكامه ، ومعنى حلاله وحرامه الذي هلك فيه الملحدون والموصول من الألفاظ والمعمول على ما قبله وعلى ما بعده ، فليس بعالم بالقرآن ولا هو من أهله ، ومتى ما ادّعى معرفة هذه الأقسام مدّع بغير دليل فهو كاذب مرتاب مفتر على اللّه الكذب ورسوله . . . « 1 » .
نستفيد من ظاهر هذه العبارات جملة أمور :
1 - ذكر النعمان هنا بعض مفردات علوم القرآن منها .
الناسخ والمنسوخ
والمحكم والمتشابه
والمكيّ والمدنيّ
وأسباب النزول
والمبهم من الألفاظ ( الحروف المقطعة )
والعزائم والرخص
وآيات الأحكام
والخاص والعام
والتقديم والتأخير بل قل إعجاز القرآن وبلاغته
2 - النعماني في النص المتقدم يضع جملة من الضوابط والحدود التي بها
هامش
( 1 ) بجار 93 / 4 نقلا عن تفسير النعماني . . . ؟