وكتاب ( مجاز القرآن ) لمحمد بن المستنير ، قطرب المتوفى سنة 206 ه .
وكتاب ( إعراب القرآن ) له أيضا .
وكتاب ( مجاز القرآن ) لأبي عبيدة معمر بن المثنى البصري المتوفى سنة 210 ه .
وكتاب ( معاني القرآن ) له أيضا .
هذه بعض مصاديق علوم القرآن التي ألّفت على شكل مصنّفات متفرّقة .
ويطالعنا كتاب ( التنبيه على فضل علوم القرآن ) لأبي القاسم محمد بن حبيب النيسابوري المتوفى سنة 345 ه . إلّا أن هذا الكتاب مفقود لم يصل إلينا وقد أشار إليه السيوطي في الاتقان ولا ندري ما ذا تناول المصنّف في هذا الكتاب وأي بحث فيه ، وهل يحكي عنوان الكتاب المعنى الاصطلاحي الشائع اليوم بين مصنفي علوم القرآن أم لا ؟ ذاك ما يكشفه فصول الكتاب إذا ما عثر عليه .
وممّن صنّف تحت هذا العنوان علي بن إبراهيم بن سعيد الحوفي المتوفى سنة 320 ه وكتابه ( البرهان في علوم القرآن ) يقع في ثلاثين جزءا ، يوجد منه خمسة عشر جزءا نقلا عن عبد العظيم الزرقاني في كتابه ( مناهل العرفان ) .
وألّف أبو بكر محمد بن يحيى الصولي المتوفى سنة 335 ه كتابا اسمه ( الشامل في علوم القرآن ) إلّا أنه مفقود كذلك .
ثم يطالعنا من بين المصنّفين من علماء القرن الرابع الهجري الشيخ الجليل - الثقة محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني ، أحد تلامذة الشيخ الكليني .
« علوم القرآن وأوّل من أشار إليه »
إن أوّل من أشار إليه من المصنّفين في القرن الرابع الهجري العالم الثقة محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني أحد تلامذة الشيخ الكليني .
له مصنّفات كثيرة وهو أحد وجوه علماء الطائفة الأجلّاء .