يعرف العالم بالقرآن ، أي العالم بعلومه ومعاني آياته وتراكيب جمله ، العالم بتفسيره وتأويله . . .
3 - من أدعى المعرفة والإحاطة لا بدّ لادعائه من دليل يوافق الكتاب والسّنّة .
أقول وممّن صنّف في ( علوم القرآن ) تحت عناوين متفرقة أحمد بن الحسين المقري النيسابوري المتوفى سنة 381 ه له مصنّفات عديدة وكلّها مصاديق للمعنى الاصطلاحي منها :
صنّف كتابا بعنوان ( آيات القرآن ) وله كتاب ( الغاية في العسر ) و ( مذهب حمزة في الهمزة وفي الوقف ) و ( طبقات القرّاء ) و ( كتاب المدّات ) و ( كتاب الاستعاذة ) و ( كتاب الشامل ) و ( غرائب القراءات ) و ( وقوف القرآن ) و ( اختلاف عدد السور ) و ( رؤوس الآيات ) .
وممّن عاصر النيسابوري ؛ أحمد بن الحسين والنعماني ؛ محمد بن إبراهيم بن جعفر : علماء كثيرون كالشيخ الكليني وهو متقدّم عليهما ، والشيخ الصدوق وابن النديم والشيخ المفيد والشريف المرتضى وآخرين . .
وقد أفرد ابن النديم في الفهرست فصلا كاملا عن المؤلّفات التي صنّفت في علوم القرآن وتفسيره ، وحاول أن يستقرئ كتب القدماء والمعاصرين له ، فقد ذكر في ص 36 كيفية جمع القرآن ثم باب نزول القرآن بمكة والمدينة ، وترتيب نزوله أي ذكر السور وترتيبها ثم ذكر :
- باب ترتيب القرآن في مصحف عبد اللّه بن مسعود .
- باب ترتيب القرآن في مصحف أبي بن كعب .
- الجمّاع للقرآن على عهد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
- ترتيب سور القرآن في مصحف أمير المؤمنين علي عليه السّلام .
- أخبار القراء السبعة وأسماء رواياتهم وقراءاتهم .
- تسمية من روى عن أبي عمرو قراءته .
أخبار نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم .
- ثم ذكر جملة من الرواة وتسمياتهم وممّن أخذوا .
الميسر في علوم القرآن — صفحة 30
مساهمون: عبد الرسول الغفار
ص٣٠