9 - تاريخ القرآن للأبياري 166
قال السيوطي وأخرج مسلم وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الدلائل عن أبي موسى الأشعري قال : كنّا نقرأ سورة نشبّهها في الطول والشدّة ببراءة فأنسيتها ، غير أني حفظت منها : لو كان لابن آدم . . .
[ سورتي الخلع والحفد ]
7 - ومما يدخل في التحريف ما رواه القوم في نسخ سورتي الخلع والحفد وقد مرّت الإشارة إلى ذلك في باب النسخ حكما وتلاوة . أما مصدر هذا النسخ هو عمر بن الخطاب وقد قرأ - السورتين - في قنوته ، والسورتان المزعومتان هما :
الأولى : « بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ، ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك » .
الثانية : « بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نخشى عذابك ونرجو رحمتك ، إن عذابك بالكفار ملحق » .
مصادر القوم للسورتين المزعومتين
1 - رواهما السيوطي في الإتقان عن ابن ضريس والطبراني 1 / 65 و 2 / 26 .
2 - البرهان للزركشي 2 / 37 و 127 .
3 - الفهرست لابن النديم 30 .
4 - الدر المنثور للسيوطي 6 / 421 .
5 - مناهل العرفان للزرقاني 1 / 257 .
6 - روح المعاني للآلوسي 1 / 25 .
ومصادر أخرى لا تخفى على المحقق .
لقد تصوّر البعض أن قراءة عمر بن الخطاب في قنوته تلك العبائر إنما هو قرآن وازدادوا وهما لما سمعوا الحسن البصري ، وطاوس بن اليمان ، والغافقي قد قرءوا في قنوتهم تلك العبائر أيضا . . .