ونقل السيوطي عن مسند أحمد وسنن النسائي بإسنادهما عن عبد الرحمن بن عوف أن عمر بن الخطاب خطب الناس فسمعته يقول ألا وإن ناسا يقولون ما بال الرجم ؟ وفي كتاب اللّه الجلد ! وقد رجم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ورجمنا بعده ولولا أن يقول قائلون ويتكلّم متكلّمون أن عمر زاد في كتاب اللّه ما ليس منه لأثبتها كما نزلت . انظر الدر المنثور 5 / 180
فعمر بن الخطاب يصرّ على أن الذي يرويه في الرجم هو قرآن ، وعبارته واضحة ( كما نزلت ) . إلّا أن زيد بن ثابت الذي جمع القرآن على عهد أبي بكر وكذا في عهد عثمان لم يثبّت النص في كونه آية من القرآن ، ورفض طلب عمر لأن لم يشهد معه أحد وإنّما انفرد عمر بشهادته .
5 - ومن مدّعيات القوم في نقص القرآن ما رووه عن أبي بن كعب أنه قال إن سورة الأحزاب كانت مثل سورة البقرة أو أطول منها .
6
[ آية لو كان لابن آدم واديان من مال ]
- ومن مدّعيات القوم في نقص القرآن ما رووه عن أبي موسى الأشعري قال : إنهم كانوا يقرءون سورة على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في طول سورة براءة ، وأنها نسخت إلّا آية منها وهي : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلّا التراب ويتوب اللّه على من تاب .
مصادر هذه - الآية - المزعومة
1 - صحيح مسلم 3 / 100
2 - الجامع الصحيح للترمذي 5 / 666
3 - حلية الأولياء 4 / 187
4 - كنز العمال 2 / 359
5 - الاتقان للسيوطي 2 / 25
6 - الدر المنثور 1 / 198 جاء بلفظ آخر .
7 - البرهان للزركشي 2 / 36
8 - مناهل العرفان 2 / 111