عائشة إنّما هو من أخبار الآحاد ، وقد اتّفق علماء المسلمين على أن أخبار الآحاد لا يعوّل عليها في شأن القرآن وإثباته ، أي لا تفيد علما ولا عملا « 1 » .
غير أن الزرقاني في كتابه مناهل العرفان ، حاول أن يدافع عن الخبر المروي عن عائشة لكن دون جدوى « 2 » .
2 - من الآيات المدّعى نسخها - حكما وتلاوة - ما يروى عن أبي بكر قال كنّا نقرأ « لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم »
رواه الواحدي وأخرجه الزركشي في البرهان 2 / 39 .
وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال : كنّا نقرأ لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم وإن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم . الدر المنثور 1 / 199
3 - ومن الآيات المدّعى نسخها ما رواه القوم عن أنس بن مالك قال : قرأنا في القرآن : « بلّغوا قومنا إنّا قد لقينا ربّنا فرضي عنّا وأرضانا » .
وكذا روي عنه أنه قال كنّا نقرأ على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سورة تعد لها سورة التوبة ما أحفظ منها غير آية . واحدة : « لو كان لابن آدم واديان . . .
الخ » .
مصادر القوم في - آية - الإبلاغ والرضا
1 - صحيح البخاري 3 / 19
2 - صحيح مسلم 2 / 136
3 - أصول السرخسي 2 / 79
4 - مجمع الزوائد 6 / 130
5 - فتح الباري 7 / 297
6 - الروض الأنف 3 / 239
7 - مغازي الواقدي 1 / 350
هامش
( 1 ) وعلى هذا الرأي القاضي أبو بكر وآخرون . انظر البرهان 2 / 39 .
( 2 ) مناهل العرفان 2 / 214 .