2 - البرهان للزركشي 2 / 39
3 - أصول السرخسي 2 / 79
4 - منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد 2 / 486
5 - الدر المنثور 2 / 135
6 - السنن الكبرى 7 / 454
7 - سنن النسائي 6 / 100
8 - المحلّى 10 / 14 و 15
9 - الاتقان للسيوطي 2 / 22
10 - الأحكام للآمدي 3 / 129
تعليق لا بدّ منه :
اتّفقت كتب علماء الجمهور على كون رواية عائشة صحيحة ومعتبرة وعلينا أن نسأل : إذا كانت عائشة فيما ترويه في شأن الرضعات يعدّ آية من القرآن أو آيتين فكيف ضاعت بعد الرسول ؟ ومن الذي أسقطها من القرآن بداعي النسخ ؟ !
وكما قالت عائشة : « وهن فيما يقرأ من القرآن » وذلك بعد وفاة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فلما ذا لم يشر الرسول إلى الآيتين ونسخها في حياته ؟ فهل كان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد نسي نسخهما أم أو كل أمر القرآن إلى الصحابة حتى يعبثوا به كيفما شاءوا ؟
أم أن الوحي الذي جاء في نسخ الرضعات قد نزل على الخليفة الأول وبعد وفاة صاحب الرسالة ؟
أم أن الرسول أخفى أمر نسخهما تعمّدا ؟
عشرات الأسئلة تنقدح في الذهن ولا أدري أي شق أو احتمال - ممّا ذكر - يمكن الأخذ به ، وأن العقل ليكذّب أخبار القوم ، ومن ثم لا بدّ من الإذعان إلى أنّ هذا النسخ لم يقع مطلقا . والقائل بهذا النوع من النسخ لا بدّ أن يقع في المحذور ، لأنه يقوده إلى القول بتحريف القرآن .
إضافة إلى هذا قد بيّنا فيما تقدّم أن خبر الواحد لا يثبت نصّا قرآنيا وخبر