تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميسر في علوم القرآن — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وقيل بل هي تلي السبع الطوال فهي لها ثوان . وعددها سبع سور من بعد الطوال أو من بعد المئين ، وقيل السور التي آيها أقلّ من مائة وقد تطلق على القرآن كلّه وعلى الفاتحة . القسم الرابع : المفصّل : ما ولي الأقسام الثلاثة المتقدّمة وهي باقي السور وأغلبها القصار بل قل أغلبها السور المكيّة والتي تكثر فيها الفواصل وآياتها قصار ، وقيل ما كان منسوخه قليل وربّما سمّيت آياته بالمحكم . ورواية علي بن إبراهيم تشير أن عدد هذا القسم ثمان وستون سورة . أقول : إن عدّة سور من هذا القسم تربو آياتها على المائة وذلك فيما لو التزمنا التقسيم المتقدّم ، فعلى قول أن الطوال تنتهي ب ( الأنفال والتوبة ) ، والمثاني تنتهي بالنحل ، والمئين تنتهي ب ( المؤمنون ) ، فمما يبقى سورة الشعراء وهي 227 آية ، والصافات 182 آية ، وهاتان السورتان تدخلان في المفصّل . إذا تحديد المئين والمثاني بالعدد ( سبعة ) يبدو غير دقيق لهذا اختلف المصنّفون في تحديد أوّل سورة من هذا القسم ، فعن أوس بن حذيفة أن أوّل سورة من حزب المفصّل ( ق ) إلى نهاية القرآن « 1 » . وقول ثان : أول سورة الحجرات - قول ثالث : سورة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقول رابع : الجاثية قول خامس : الصافات قول سادس : الصف قول سابع : تبارك قول ثامن : الفتح قول تاسع : الرحمن
هامش
( 1 ) انظر مسند أحمد بن حنبل 4 / 9 . وسنن ابن ماجة ، كتاب إقامة الصلاة باب : في كم يستحب يختم القرآن حديث 1345 . وسنن أبي داود . باب غريب القرآن .
الميسر في علوم القرآن — صفحة 112 | عبد الرسول الغفار