قول عاشر : الدهر
قول الحادي عشر : الحديد
قول الثاني عشر : الضحى .
أقول : ولا يخفى أن سبب هذا الاختلاف ربّما يعود بعضه إلى سبب اختلاف ترتيب السور في النزول ، وما ألّف على اجتهاد الصحابة . وإلّا لا يعقل أن تكون سورة الفتح - مثلا - أو سورة الضحى أوّل سورة من المفصل وقد عرفت أن سورة ( الفتح ) في ترتيب نزولها قبل آخر سورة بثلاث سور نزلت وترتيبها في المصحف السورة الثامنة والأربعون ، وهكذا سورة الضحى فإن ترتيبها في مصحف عثمان هي السورة الثالثة والتسعون في الوقت الذي يكون ترتيبها في النزول السورة الحادية عشر وهي مكيّة بينما ( الفتح ) مدنية نزلت بعد فتح مكّة . وعلى هذا فإن اختلاف الرواة لا عبرة فيه ، ويمكن أن نكتفي في تحديد عدد هذه السور كما رواه علي بن إبراهيم بسنده عن سعد الإسكافي كما تقدّم .
« أسماء السور »
حدّ السورة : هو قرآن يشتمل على آي ، ذي فاتحة وخاتمة ، المسمّاة باسم خاص بتوقيف من النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ودل على توقيف الاسم جملة من الروايات منها ما أخرجه ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : كان ، المشركون يقولون : سورة البقرة وسورة العنكبوت ، يستهزءون بها ، فنزل
إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ
الحجر 95 .
لقد عرفت أن أسماء السور وردت فيها أخبار جلّها عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما أن بعض السور لها أكثر من اسم ، نذكر ما عثرنا عليه تاركين الروايات طلبا للاختصار :
1 - ( فاتحة الكتاب ) وتسمّى ( الحمد ) و ( أمّ الكتاب ) و ( أمّ القرآن ) و ( السبع ) و ( المثاني ) و ( الوافية ) و ( الكافية ) و ( الأساس ) و ( الشفاء ) و ( الصلاة ) و ( الكنز ) و ( الشافية ) و ( الفاتحة ) و ( فاتحة القرآن ) و ( القرآن العظيم ) و ( النور ) و ( الرقية ) و ( الحمد الأولى ) و ( الحمد القصرى ) و ( سورة